EN
  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2012

درب الآلام معرض فنّي جديد فنانة فلسطينية .. لن أترك ألم المراة وأرسم مناظر طبيعية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

اختارت الفنأنة التشكيلية الفلسطينية علا حنّاوي "درب الآلام" عنوانا لمعرضها الذي افتتح في قريةِ كفر ياسيف الجليلية الأسبوع الماضي ,عنوان المعرض عَكَسَ إلى حدٍ بعيد مضمونَ لَوَحَاتِه. الألمُ والتحدي والإصرارُ على الاستمرار , فيما بدأ رحلةً أبديةً للوجعِ الإنساني المنعكس من خلال المرأة , لمجرد كونها امرأة .

  • تاريخ النشر: 17 يوليو, 2012

درب الآلام معرض فنّي جديد فنانة فلسطينية .. لن أترك ألم المراة وأرسم مناظر طبيعية

اختارت الفنأنة التشكيلية الفلسطينية علا حنّاوي "درب الآلام" عنوانا لمعرضها الذي افتتح في قريةِ كفر ياسيف الجليلية الأسبوع الماضي ,عنوان المعرض عَكَسَ إلى حدٍ بعيد مضمونَ لَوَحَاتِه.  الألمُ والتحدي والإصرارُ على الاستمرار , فيما بدأ رحلةً أبديةً للوجعِ الإنساني المنعكس من خلال المرأة , لمجرد كونها امرأة . المرأةُ في لوحاتِ المعرِض بدت معذبةً صابرةً غير قانعة بما هي فيه , وماضية إلى واقعٍ يحملُ حلماً بواقعٍ مختلف.

عيون النساء في بعض لوحاتها غائبة وفي لوحات أخرى رؤوسهن بالكامل خارج الإطار، وعندما تحضر لديها العيون  فهي إما مغمضة أو مشدوهة .. الجسد هو الحاضر الأبرز، لكنّه معذب متعب صابر في منتصف رحلة في درب آلام يصر على المضي فيها حتى النهاية. المرأة هنا تجسد الألم الإنساني ولكنها تعكس بالأساس ألمها هي كامرأة.

عن لوحاتها تقول الحنّاوي

ما  أريد قوله هو انظروا جيداً حولكم وافتحوا أعينكم لا يزال هناك وجع ولا تتغطّوا بهذا الستار الكاذب المزيف، لا يزال في حياتنا نساء موجوعة، شوفوها في معرضي، أريد كسر هذا الحاجز.. لا أريد أن أرسم مناطق طبيعية حلوة.. أريد أن أرسم الجانب الإنساني المتغاضى عنه".