EN
  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

بعد 4 شهور من التفكير.. 8 شابات فلسطينيات يفتحن مقهى للنساء في الضفة الغربية

مقهى للسيدات

مقهى للسيدات

بعد أربعة شهور من التفكير والتردد، قامت 8 فتيات فلسطينيات بافتتاح مقهى خاص للنساء فقط في وسط رام الله بمنطقة الضفة الغربية، بعد أن نبعت فكرة المقهى بسبب تجربتهن المقاهي الأخرى التي يجتمع فيها الذكور.

  • تاريخ النشر: 03 يونيو, 2012

بعد 4 شهور من التفكير.. 8 شابات فلسطينيات يفتحن مقهى للنساء في الضفة الغربية

بعد أربعة شهور من التفكير والتردد، قامت 8 فتيات فلسطينيات بافتتاح مقهى خاص للنساء فقط في وسط رام الله بمنطقة الضفة الغربية، بعد أن نبعت فكرة المقهى بسبب تجربتهن المقاهي الأخرى التي يجتمع فيها الذكور.

وقالت الشابة "سهاد" إن الفكرة بدأت عندما كانت تجتمع مع صديقاتها في كل مناسبة بمقهى مختلف، لكنهن لم يجدن الراحة بسبب تواجد الذكور، فاتفقن على الاجتماع في المنزل، إلا أن ذلك سبب إزعاجًا للعائلات، ومن هنا بدأت فكرة إنشاء مقهى خاص بالنساء فقط، ووجدن التشجيع من عائلاتهن.

وذكرت "سهاد" أن الفكرة أيضًا جاءت لتلبية حاجات الفتيات التي قد تحتاج في بعض الأحيان للضحك بصوتٍ عالٍ، وتبادل النكات مع صديقاتها لكنها لا تريد لأحد آخر أن يسمعها، وهو ما يوفره مقهى للسيدات فقط.

ورغم خوف الفتيات من عدم نجاح الفكرة، خاصة مع احتمالية رفض المجتمع الشرقي لها، إلا أنهن تشجعن وقمن بتنفيذها بعد أن وجدن مكانًا بعيدًا عن أنظار المارة، ثم وضعن لافتة على الطريق الرئيسي وكُتب عليها "مقهى الليديز الشعبي للسيدات والآنسات فقط" مع ملحوظة بأن الإدارة نسائية.

وبعد ساعات من افتتاح المقهى، امتلأ بالنساء اللاتي ارتدين ملابس مختلفة، كما كانت "الأراجيل" باللون الزهري للتأكيد على أنوثة المكان.

وعمّ جو من المرح داخل المقهى، بعد أن قامت الشابة يسر حامد بالعزف على بيانو قديم وتجمعت الفتيات حولها، حيث أوضحت يسر أنها تؤيد الفكرة لأن السيدات والآنسات بحاجة لمكان خاص لهن وليس مشتركًا.

وجاء افتتاح هذا المقهى، بعد مطالبات عديدة ارتفعت في الفترات الماضية من مؤسسات نسوية فلسطينية لتحقيق المساواة بين الرجل والمرأة، حيث اعتبرت الشابة "يسر" أن هذا المقهى يعبر عن المساواة.

من جهة أخرى، طالبت نورا السعيد المجتمع بالموافقة على أن تمارس الفتاة تدخين الأرجيلة في مكان عام خاص بها، معتبرة أن ما يحدث خطوة مهمة ليكون هناك مقهى مشترك مستقبلاً يحقق المساواة بين الرجل والمرأة.

وتهتم الفتيات الثماني بجميع أعمال المقهى من تقديم الطلبات والمحاسبة والتنظيف، باستثناء مهمة إعداد الأطعمة وتجهيز الأرجيلة والتي تم الاتفاق عليها مع شابين، واللذين يعملان في المطبخ ولا يظهران داخل المقهى، وذلك حتى يتم تدريب فتاة على صنع الأرجيلة وأخرى على إعداد الأطعمة.