EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2011

باحثة اجتماعية: الأمومة أحد أسباب فشل الزواج الثاني للمرأة

قالت لمى الصفدي الاختصاصية الاجتماعية والنفسية إن المطلقة أو الأرملة التي تريد الزواج للمرة الثانية، لا بد أن يمر على زواجها الأول مدة زمنية لا تقل عن عام؛ حتى لا تتخذ قرارًا سريعًا تحت تأثير تجربة سابقة؛ لأن العامل الانفعالي يكون له دور في اختياراتها، سواء بالرغبة في الانتقام أو السعي نحو الأفضل.

قالت لمى الصفدي الاختصاصية الاجتماعية والنفسية إن المطلقة أو الأرملة التي تريد الزواج للمرة الثانية، لا بد أن يمر على زواجها الأول مدة زمنية لا تقل عن عام؛ حتى لا تتخذ قرارًا سريعًا تحت تأثير تجربة سابقة؛ لأن العامل الانفعالي يكون له دور في اختياراتها، سواء بالرغبة في الانتقام أو السعي نحو الأفضل.

وقالت الصفدي، في تقريرٍ لهنادي جابر مراسلة MBC1، لبرنامج صباح الخير يا عرب، الثلاثاء 28 يونيو/حزيران 2011؛ إن نساء كثيرات يبحثن عن مردود مادي؛ ما يجعلهن يبحثن عن رجل لتلبية احتياجاتهن المادية، معتبرةً الشعور بالأمومة أحد الأسباب التي تؤدي إلى فشل الزواج الثاني نوعًا ما؛ لأنها قد تفضل أولادها على حياتها الشخصية.

من جانبها، عرضت "هنادي" نتائج استطلاع للرأي أجرته باحثة تدعى زينب الشمري على تجارب لأرامل ومطلقات خضن الزواج للمرة الثانية؛ أشارت إلى أن المطلقة أو الأرملة تجبر على الزواج للمرة الثانية بسبب ضغوط الأهل، رغبةً منهم في عدم إبقائها مطلقة، كما تسعى هي الأخرى إلى التخلص من لقب "مطلقة".

وكشف الاستطلاع عن أنه عادةً ما تؤدي هذه الطريقة في الزواج الثاني إلى الفشل. وأبرزت الباحثة حالة سيدة تزوجت للمرة الثانية ولديها بنتان؛ فكانت حياتها الزوجية تسير في بداية الأمر على ما يرام. وبعد عامين من الزواج أبدى زوجها استياءه من بنتيها.

ووجهت "هنادي" سؤالاً إلى الرجال قائلةً لهم: "أتؤيد أم تعارض الزواج الثاني للمرأة؟في استطلاع للرأي بالشارع العربي. وأيد بعض الرجال زواج المرأة الثاني؛ لحاجة الأولاد إلى الاعتناء بهم، فيما رفض آخرون الزواج الثاني؛ حتى لا يتشتت الأطفال، ويؤدي ذلك إلى ضعف الأسرة وغياب الحنان والتعاطف.