EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2014

الممنوع والمسموح في العلاقة الحميمة أثناء الحمل

العلاقة الحميمة أثناء الحمل

العلاقة الحميمة أثناء الحمل

تخشى معظم السيدات من ممارسة الجماع أثناء الحمل خوفا على جنينها، ولكن عادة ما يكون هناك بعض الإرشادات الخاصة بوضعية الجماع مع تقدم الحمل، خاصة في الشهور الأخيرة قبل الولادة.

  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2014

الممنوع والمسموح في العلاقة الحميمة أثناء الحمل

تخشى معظم السيدات من ممارسة الجماع أثناء الحمل خوفا على جنينها، ولكن عادة ما يكون هناك بعض الإرشادات الخاصة بوضعية الجماع مع تقدم الحمل، خاصة في الشهور الأخيرة قبل الولادة.

وبحسب ما جاء في موقع "سيدتيهناك بعض الحقائق الطبية التي يجب أن يعرفها الزوجين عن الجماع في فترة الحمل وهي:

- الممارسة الحميمة تساعد على تحقيق الراحة النفسية للزوجة، خاصة ما يتعلق بالمشاعر والمداعبة، أما الإيلاج بعد حدوث الحمل فينصح بالتوقف عنه إلى أن يستقر الحمل لتفادي حدوث الإجهاض.

- المداعبة بكل أنواعها ودرجاتها تكون محببة في هذه الأوقات بشرط أن تكون بعيدة عن الأساليب العنيفة، حتى لا يتعرض الحمل لأي احتمال خطورة.

- مع تقدم الحمل في الشهور الأخيرة، وإذا سمح للزوجان ممارسة العلاقة الحميمة، يجب مراعاة وضع حجم البطن، واتخاذ أوضاع مناسبة للزوجة بحيث تكون وضعية البطن مريحة لها.

- قد يكون من المفضل التوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة في الشهر الأخير قبل موعد الولادة المتوقع حتى لا يتسبب في تسريع عملية الولادة قبل موعدها.

- إذا نصح الطبيب بالتوقف عن ممارسة العلاقة الحميمة أثناء الحمل يمكن أن تكون هناك أساليب أخرى يشترك فيها الزوجان حسب ما يرغبانه.

- قد يحدث بعد الولادة بعض الأمور التي تتطلب التوقف المؤقت عن ممارسة العلاقة الحميمة، والتي تحتاج إلى استشارة الطبيب، ومن المتعارف عليه أنه يمكن للزوجين ممارسة العلاقة الحميمة بعد مضي الشهر الأول بعد الولادة، أو ما يعرف بالأربعين.

- لا ننسى أهمية مشاركة الزوج لزوجته تجربة الولادة وحضوره، وهو أمر غير منتشر في معظم المجتمعات العربية، على الرغم من أهميته النفسية للزوجة والزوج معا.