EN
  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2012

الحب بعد الانفصال.. المرأة تحتاج عامين لنسيان طليقها والرجل قد يعيدها بعد 7 سنوات

د.عبدالعزيز العساف مستشار نفسي وضيف صباح الخير يا عرب

د.عبدالعزيز العساف مستشار نفسي وضيف صباح الخير يا عرب

وليس الذكر كالأنثى، فالمرأة بطبيعتها قد تحتفظ ببعض المشاعر حتى بعد مرور عامين على الانفصال، في حين يسارع الرجل إلى البحث عن امرأة أخرى بدلاً من البكاء على الأطلال

  • تاريخ النشر: 21 مايو, 2012

الحب بعد الانفصال.. المرأة تحتاج عامين لنسيان طليقها والرجل قد يعيدها بعد 7 سنوات

رغم أنه أبغض الحلال، إلا أن الطلاق أصبح مصير نسبة لا بأس بها من العائلات العربية، وبالتالي يختلف تعاطي المرأة والرجل معه لناحية تقبله وتخطيه والبدء بالمرحلة التالية من حياتهما.

برنامج صباح الخير يا عرب ألقى الضوء على زاوية بقاء الحب بعد الانفصال عبر استضافة الطبيب النفسي والباحث المتخصص في العلاقات الأسرية عبد العزيز العساف، الذي اعتبر أن استمرار الحب يعتمد على ثلاث محاور:

-    شخصية الزوجين ومدى شاعرية كل منهما أو صلابة عواطفه

-    أسباب الطلاق سواء كانت بناء على رغبة طرف دون الآخر، أو بسبب ضغوط من العائلة أو أطراف أخرى

-    وجود الأطفال الذي يجعل من الاتصال بين الطرفين ممكناً، وبالتالي استمرارية العلاقة بطريقة أو بأخرى.

ولفت العساف إلى أن نسبة الكره بين الزوجين بعد الانفصال أو الطلاق لا تتعدى الـ 35 % أي أقل من النصف بقليل، مشيرا إلى أن مشاعر الحب والحنين للعشرة الماضية عند المرأة تستمر لفترة معينة قد تصل إلى عامين، يغلب عليها الحزن وعدم القدرة على فتح القلب والحواس لتجربة أخرى مع رجل جديد.

أما الرجل فيتقبل القرار بشكل أسهل ويبدأ البحث عن إمرأة جديدة، وقد يتجاوز مشاعره بعدة أمور منها السفر على سبيل المثال. لكن سرعان ما يبدأ بالمقارنة بين الزوجة الأولى وعلاقته الجديدة، ويصل الحال بالبعض للرجوع إلى زوجته بعد 5 إلى 7 سنوات.

ولدى سؤاله عن كيفية تعايش الطرف الذي لا يزال يحب الآخر، فجاءت نصيحته بضرورة تطويع النفس على تجاوزه لبدء حياة جديدة وعدم اجترار الماضي والتطلع بأمل نحو المستقبل والرضا التدريجي عن نتائج العلاقة حتى ولو لم تنته كما هو مأمول لها.