EN
  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2011

استمتع بإجازة العيد بدون تلبك معوي مع نصائح "صباح الخير يا عرب"

دعت اختصاصية التغذية رزان ساحوري ريحاني إلى أهمية الانتباه إلى الأطعمة التي نتناولها في عيد الفطر المبارك؛ حتى يصير العيد صحيًّا وسعيدًا، ولنشعر براحة أكثر.

  • تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2011

استمتع بإجازة العيد بدون تلبك معوي مع نصائح "صباح الخير يا عرب"

دعت اختصاصية التغذية رزان ساحوري ريحاني إلى أهمية الانتباه إلى الأطعمة التي نتناولها في عيد الفطر المبارك؛ حتى يصير العيد صحيًّا وسعيدًا، ولنشعر براحة أكثر.

وقالت ساحوري، في "صباح الخير يا عربالأربعاء 31 أغسطس/آب 2011: "استمررنا لمدة شهر نتناول الطعام في فترة محددة؛ نظرًا للصيام، لكن في العيد يتاح لنا فرصة تناول ما نشتهيه في مختلف الأوقات التي نريدها، خاصةً أن أنواع الطعام تكون متعددة".

وحذرت ساحوري من الإفراط في تناول الفرد ما يريده من مأكولات، مؤكدةً أنه إذا تناول ما يريده لن يكون سعيدًا، بل قد يصاب بتلبك معوي يؤدي إلى الإصابة بالإسهال أو التخمة ويشعر بالخمول ورغبة في النوم.

وأكدت أنه كلما كان الطعام الذي نتناوله خفيفًا، استمتعنا أكثر بالعيد، مشيرةً إلى أن ذلك يتحقق بعمل توازن في الأكلات، بوضع كميات صغيرة في الصحن، متوقعةً أن يُكتفى بهذه الكمية؛ لانشغالنا بالحديث مع الأقارب والأصدقاء في العيد، ومن ثم لن نطلب كمية أخرى من الطعام.

واعتبرت تناول دهن الخروف مضرًّا، لكن لا مانع من تناوله في العيد أو على فترات متباعدة، بشرط الابتعاد عن تناول الحلويات؛ خشية اكتساب مزيد من السعرات الحرارية؛ فالاختيار يكون بين دهن الخروف والحلويات.

ونصحت بألا يكون موعد تناول الوجبة الرئيسية قريبًا من موعد الإفطار، وبتأخير تناول الغذاء أو تناول العشاء مبكرًا؛ لأن الجسم يكون قد اعتاد على هذا النظام في شهر رمضان.

واعتبرت الخبيرة في التغذية أن الخيار الصحي في العيد هو تناول الفواكه وتقطيعها بأشكال مختلفة. وكشفت عن بدائل تقلل من السعرات الحرارية، مشيرةً إلى إمكانية تخفيف السكر واستخدام القرفة والعسل اللذين يمنحان نكهة خاصة. وفي الوجبات الرئيسية يمكن زيادة البهارات والليمون بنسبة أكثر من العناصر الدسمة.

وأكدت ساحوري أن العيد أفضل فترة نستطيع البدء فيه بعمل نظام صحي ووضع العادات الصحية بأنماطنا الغذائية، لنتناول 3 وجبات رئيسية ووجبتين صغيرتين، مشددةً على أهمية تناول وجبة الفطور في العيد، على أن يكون بمقدار صغير؛ لأن جسم الإنسان لا يزال لم يتعود على ذلك، وتدريجيًّا نعود إلى نظامنا الطبيعي.