EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

اختصاصية علاقات أسرية: "حب" المراهق بداية نضجه

د. رندة الطويل اختصاصية صحة عامة وعلاقات أسرية

د. رندة الطويل اختصاصية صحة عامة وعلاقات أسرية

كيف تتعاملين مع ابنك المراهق الذي يعيش أول قصة حب؟.. تعرفي على نصائح اختصاصية الصحة العامة والعلاقات الأسرية.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2012

اختصاصية علاقات أسرية: "حب" المراهق بداية نضجه

قالت د. رندة الطويل -اختصاصية صحة عامة وعلاقات أسرية- إن تبادل مشاعر الإعجاب بين الولد والبنت في فترة المراهقة تعد بداية نضوجهما، لأن المشاعر في هذه المرحلة تبدأ في النمو مع وجود تغييرات هرمونية، ما يجعل كل واحد منهما يشعر بالآخر.

واعتبرت رندة -في فقرة 19/13 المخصصة للمراهقين في صباح الخير يا عرب الأربعاء 11 إبريل/نيسان 2012- أن أول "حب" في حياة المراهق هو مجرد بداية أحاسيس ونضوج في المشاعر، ولا يمكن أن نطلق عليه مسمى "حبولكن إذا نضج وكان على أسس سليمة ودعم من قبل الأهل ربما يستمر.

وذكرت أن المراهق عادة ما يحاول أن يخفي مشاعره عن الأهل، ما يشكل له ضغطا وقلقا نفسيا، داعية المراهقين بألا يخفوا مشاعرهم عن أهلهم، وألا يؤثر هذا الحب على دراستهم.

وأكدت أن الأهل يلعبون دورا مهما في مرحلة المراهقة التي يعيشها أبناؤهم، فلا بد أن يكونوا متفهمين للموقف، وعلى صلة ووعي كامل واتصال مستمر مع أولادهم ليكسبوا ثقتهم، وأن يشجعوهم على أن يحكوا لهم تجاربهم لتعزيز العلاقة بينهم.

وقالت إن ذلك يُشعر المراهق أنه على صلة قوية مع أهله، ويدفعه إلى أن يستمع إلى نصائحهم، فيسير على الدرب السليم، مضيفة أن مشاعر الحب لدى المراهق أمر طبيعي لا بد أن يواجهها الأهل، وأن يكونوا على دراية بذلك لمساعدة أبنائهم على السير نحو الطريق الصحيح.

وحذرت من استماع المراهقين لنصائح أصدقائهم الذين ليس لديهم أية تجارب سابقة، ما يجعلهم ينجرفون إلى الطريق الخطأ.

وذكرت أن الفتاة تختلف عن الولد، إذ تنضج مشاعرها بشكل أسرع وتتجه أكثر نحو الأمومة والاستقرار، أما الشاب فقد يفكر أكثر في دراسته وحياته المستقبلية نظرا لاختلاف المسؤوليات بينهما.

وبررت خوف الأهل من وقوع أبنائهم المراهقين في الحب بأنهم يخشون أن ينجرفوا في طريق خاطئ والقيام بتصرفات خاطئة لا تراعي العادات والتقاليد.