EN
  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2012

اختصاصية تخدير تنفي شائعات إبرة "الظهر" لتسكين ألم الولادة

اختصاصية التخدير دكتورة غادة سامي

اختصاصية التخدير دكتورة غادة سامي

كشفت الدكتورة "غادة سامي" – اختصاصية تخدير- أن الإبر التي يتم إعطاءها للنساء أثناء الولادة لتخفيف الألم تختلف فمنها تخدير نصفي يكون من خلال الظهر، وأخرى تسمى "الإيبيدورال" والتي تساعد النساء على إنهاء الألم أثناء الولادة.

  • تاريخ النشر: 11 يوليو, 2012

اختصاصية تخدير تنفي شائعات إبرة "الظهر" لتسكين ألم الولادة

كشفت الدكتورة "غادة سامي" – اختصاصية تخدير- أن الإبر التي يتم إعطاءها للنساء أثناء الولادة لتخفيف الألم تختلف فمنها تخدير نصفي يكون من خلال الظهر، وأخرى تسمى "الإيبيدورال" والتي تساعد النساء على إنهاء الألم أثناء الولادة.

وأوضحت الدكتورة غادة أن هذه الإبرة يتم إخراجها مرة أخرى من الجسد وتبقى "القسطرة" في الظهر والتي يتم من خلالها إدخال المادة المخدرة للجسم، ويتيح للمرأة الولادة دون ألم.

وأضافت الدكتورة "غادة" أن هناك مفهوم خاطئ بأن أبرة الظهر تسبب آلام مزمنة فيما بعد بالظهر، كما أن البعض لديهم اعتقاد بأنها تسبب شلل فيما بعد، مشيرة إلى أن تطور الإبر جعلها صغيرة الحجم كما أن الطبيب الخبير يجعل الإبرة لا تؤلم المريض.

وذكرت الموانع التي تمنع تركيب الإبرة، منها رفض المريضة نفسها بسبب خوفها نفسياً، كما أن بعض الأمراض المعينة مثل السيولة أو مشاكل في التجلط، والأمراض القلبية فلا يفضل حينها إعطاء المريض إبرة في الظهر.

وأكدت أن إبرة الظهر لها مواعيد معينة يتم تركيبها فيه، حيث يجب أن يكون عنق الرحم مفتوح 3 سم، لكن إذا وصل عنق الرحم إلى 8 سم يكون ألم المرأة أكبر وبالتالي يصعب تثبيتها في مكانها لإعطاءها الإبرة.