EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2012

5800 امرأة معنَّفة في المغرب اختصاصية اجتماعية: ربات البيوت الأكثر تعرضا للعنف

رفيدة البرامي مساعدة اجتماعية وقانونية في جمعية

رفيدة البرامي مساعدة اجتماعية وقانونية في جمعية "انجاد" الرباط

دراسة مغربية تؤكد تزايد نسبة النساء المعنَّفات لتصل إلى 5800 حالة بين عامي 2010 و2011.. تابع التفاصيل في صباح الخير يا عرب

  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2012

5800 امرأة معنَّفة في المغرب اختصاصية اجتماعية: ربات البيوت الأكثر تعرضا للعنف

كشفته دراسة مغربية حديثة صادرة عن شبكة الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة في المغرب أن ما يقرب من 6 آلاف امرأة مغربية تعرضت للعنف بين عامي 2010 و2011، الأمر الذي أثار استهجان واستنكار الجمعيات والمنظمات الحقوقية فطالبت باتخاذ إجراءات لازمة لحماية المرأة من العنف الأسري وإنصافها.

 واعتبرت رفيدة البرامي -مساعدة اجتماعية وقانونية في جمعية "إنجاد" الرباط- في صباح الخير يا عرب الاثنين 16 إبريل/نيسان 2012- أن ربات البيوت والنساء غير العاملات هن الأكثر تعرضا للعنف، مؤكدة في الوقت نفسه أن العنف في المغرب يعد ظاهرة موجودة منذ القدم لأنه يشهد تناميا متطورا نظرا لتنوع أشكاله.

 وأضافت: "من خلال الإحصاءات الصادمة الوافدة على مراكز الاستماع والإرشاد بشبكة الرابطة إنجاد فقد استقبلنا ما يقارب 4817 امرأة معنفةمشيرة إلى أن قلة نسبة النساء المتعرضات للعنف الجنسي ناتج عن التقاليد والعادات والخجل اللذين يمنعان شريحة كبيرة من النساء للاعتراف بتعرضهن لهذا النوع من العنف.

ودعت إلى مراجعة المناهج الدراسية التي تحطّ من كرامة المرأة وتضع لها الصورة النمطية التي ترتكز على الثقافة الذكورية، كما وجهت اللوم للإعلام لأنه يضع صورة نمطية للمرأة ويقلل من جهودها.

كما طالبت بقانون يحمي الفتيات المغتصبات، وعدم السماح للمغتصب في حال ارتكابه للجريمة بأن يتزوج الفتاة التي اغتصبها لأن ذلك يعتبر نوعا من العنف أيضا.

مركز إيواء

وفي تقرير إكرام الأزرق أكدت منى الشماخ -مديرة مركز لإيواء النساء المعنفات "تيليلا" بالدار البيضاء- أن العنف في تصاعد مستمر، مدللة على ذلك بوجود 5800 حالة معنفة توافدت على مراكز الاستماع والإرشاد، وعبر الهاتف تم استقبال مكالمات من نساء تعرضن للعنف.

وقالت خديجة- ضحية معنفة من زوجها بالدار البيضاء-: "تزوجت منذ 12 سنة، وكان زوجي يضربني في أي لحظة، وإذا كنت نائمة يوقظني ويضربني، بسبب أبنائي تحملت كثيرا وصبرت على المعاناة، وكنت أناجي الله كي يهديه ويرجعه إلى صوابه، لكن تعاطيه للمخدرات دمر حياته وحياتنا معا".

وتتنوع أشكال العنف الممارس ضد المرأة ليشمل 41% من العنف النفسي، يليه العنف الاقتصادي والاجتماعي بنسبة 31%، ثم العنف الجسدي بـ15%، ووصل العنف الجنسي إلى 3%.