EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2011

المنظمة أكدت حاجتها لمزيدٍ من الدعم المادي لتأدية رسالتها MBC تعيش يومًا عصيبًا مع منظمة الإغاثة الإسلامية في الصومال

رافق فريق MBC بعثة منظمة "الإغاثة الإسلامية عبر العالم" في زيارة إلى الصومال، لينقل لنا صورة دقيقة عن الأوضاع هناك.

  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2011

المنظمة أكدت حاجتها لمزيدٍ من الدعم المادي لتأدية رسالتها MBC تعيش يومًا عصيبًا مع منظمة الإغاثة الإسلامية في الصومال

رافق فريق MBC بعثة منظمة "الإغاثة الإسلامية عبر العالم" في زيارة إلى الصومال، لينقل لنا صورة دقيقة عن الأوضاع هناك.

بدأت الرحلة، في أول أيامها بصحبة أفراد الإغاثة الإسلامية؛ حيث توجهوا إلى شمال كينيا، وتحديدًا إلى منطقة "وجير" التي كانت تابعة للصومال، لكن الاستعمار البريطاني ضمها إلى كينيا، وما زال أهلها يتكلمون اللغة الصومالية، ويعتبرون أنفسهم صوماليين.

كان مرور فريق MBC ضروريًا للوصول إلى المنطقة المنكوبة الأكثر تضررًا، وحاورت "لجين عمران" مدير تنمية الموارد بالإغاثة الإسلامية عبر العالم "حشمت خليفة" الذي أشار إلى بئر صغيرة، قائلاً: "من المفترض أن يكون عمر هذا البئر 20 سنة، فعندما يُحفر يتوقعون له أن يستمر لعشرين عامًا، لكنه جف بعد سنتين فقط".

وأضاف: "سكان هذه القرية يبلغ عددهم 1000 شخص، وعندما تجف المياه في هذه الآبار يهاجرون لمسافات طويلة للبحث عن المياه، فتنتهي حياة الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل خلال هذه الرحلات.

وأشاد "خليفة" بزيارة فريق MBC للصومال، داعيًا الشعوب العربية إلى مساندة الإغاثة الإسلامية، لتقديم يد العون لهؤلاء الذين يعانون الجفاف من جهة، والعمل الاستراتيجي للمستقبل من جهة أخرى.

وقابلت "لجين" امرأة تعيش في هذه القرية مع أولادها، وتحارب قسوة الجفاف والظروف الصعبة من أجل البقاء على قيد الحياة.

وذكر أحد الصوماليين أن السكان يجمعون الأغصان الصغيرة والقش من المنطقة المجاورة والغابة، ويربطونها ببعضها، ويغطوها بالتبن أو ببعض القماش لتكون على شكل كوخ صغير.

وأوضح يسري الطحاوي، منسق قسم السفراء في الشرق الأوسط، أن هناك برنامجًا لتغذية الأطفال الذين يعانون نقصًا حادًا في الغذاء، ويتحدد ذلك على أساس الحالة الصحية.

وقد تزامن وصول فريق MBC وقت وصول المعونات والدواء التي تقدمها هيئة الإغاثة الإسلامية مرة في الأسبوع، ووجدوا أعدادًا هائلةً من المنكوبين ينتظرون في الصف على أمل الحصول على ما يسد رمقهم ويساعدهم على التشبث بالحياة.

وخلال الجولة، أكد حشمت خليفة، مدير تنمية الموارد بالإغاثة الإسلامية، أن منظمته تحتاج بشدة إلى الدعم المادي لإغاثة الصوماليين، ولضمان عدم تكرار هذه الكارثة مرة أخرى.

وأوضح "خليفة" أنهم يسيرون على خطين، الأول يتعلق بالعمل الطارئ والإغاثة لمد هؤلاء الصوماليين بالعلاج والطعام والمياه الصالحة للشرب والمواد الصحية، بالإضافة إلى الإقامة.

أما الخط الثاني الذي تهتم به الإغاثة الإسلامية، فيتمثل في التفكير الاستراتيجي، والعمل على عدم تكرار هذه المشكلة مرة أخرى بعد مرور سنوات، قائلاً: "درسنا الحالة ووجدنا أن سبب المجاعة هو جفاف البئر الصغيرة؛ حيث يضطر أهل القرية إلى الهجرة في ظروف قاسية جدًا".

وأشار إلى أن الصومال تتكون من 9 محافظات، ما جعلهم يفكرون في إنشاء آبار عميقة كبيرة الحجم تصل مساحتها من 350 إلى 500 متر، موضحًا أنهم يستهدفون حفر من 10 إلى 20 بئرًا في كل محافظة، فإن حدث جفاف مرة أخرى، سيهاجر أهل القرية لمسافات قليلة فقط.

وكشف أن الجزء الثاني من خطتهم يتمثل في إعادة الاعمار، وتكوين هذه المحافظات ليكون بها مجال للتعليم والزراعة لتستوعب المهاجرين الذين يتركون قراهم.