EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2017

" الحلم" الذي لا يحتاج إلى تأشيرة دخول لكل العرب !

نقود

"احلم والباقي علينا" هذا الشعار الذي التزمت به مسابقة "الحلم" منذ انطلاقتها قبل أكثر من عشر سنوات وحتى الآن.. جالت فيها في مدن العرب وقراهم..

(دبي - mbc.net) "احلم والباقي علينا" هذا الشعار الذي التزمت به مسابقة "الحلم" منذ انطلاقتها قبل أكثر من عشر سنوات وحتى الآن.. جالت فيها في مدن العرب وقراهم.. في أزقتهم وشوارعهم.. دون أن تنسى شوارع المدن المحاصرة والمليئة برائحة الحروب والموت.. فكانت الابتسامة التي تجبر جروحهم..

وخففت "الحلم" من معاناة بعض المحاصرين والمتعبين من الحروب وساهمت بتحقيق أحلامهم في أكثر المناطق خطورة وموتا في عالمنا العربي، من سوريا إلى العراق ومنها إلى فلسطين الجريحة وتحديدا قطاع غزة المثخن بالحصار.... والتي نذكر بعضا من قصصهم:

فمن قطاع غزة المحاصر انتظر الفلسطيني فهد يونس دلول مكالمة الآغا بفارغ الصبر لإدخال بصيص الامل في حياته.. دون أن يدري أن مشاركته هذه ستحقق كل أحلامه وتخرجه من الحصار لعالم آخر يشبه الأحلام.

الفلسطيني دلول أكد لنا أن المسابقة غيرت حياته تماما، واستطاع شراء منزل أحلامه في منطقة "الرمال الشمالي" بقطاع غزة، ولم يكتف بذلك بل خرج من أسوار غزة وسافر إلى الخارج للسياحة في ماليزيا، كمبوديا والإمارات، وجزء آخر خصصه دلول لمساعدة المحتاجين وسداد ديون بعض الغارمين.

لحظة إعلان فوز اللبناني مرعي حسن الزهران في مسابقة الحلم بمبلغ 150 الف دولار..

وأكد أنه متابع جيد للمسابقة، ويتمنى أن تتيح قوانين المسابقة الفرصة أمامه للمشاركة مجدا في "الحلم" فقد يحالفه الحظ ويفوز مجددا. كما تمنى أن يفوز أبناء قطاع غزة بالمسابقة أيضا ليتحسن أوضاعهم ويخجون من أسوار الحصار كما خرج هو.

أما العراقي صباح حمادي فكانت أحلامه مشابهة إلى حد كبير بأحلام فهد لاسيما وأن أوضاع بلاده مشابهة لأوضاع قطاع غزة، إذ أكد في حديثه معنا أن المسابقة غيرت حياته تماما نحو الأفضل، وساعدته في تحقيق حلم حياته وهو شراء منزل في منطقة "ديالىوحلم السفر والسياحة إلى الخارجووفقا له فكل ما حققت له الجائزة أسعدته ولكن إجراء عملية جراحية لزوجته كان الجانب الأسعد في الجائزة.

وأكد أنه أصبح من أكثر الأشخاص شهرة في ديالى بعد فوزه في المسابقة والكل هناك يطلب مساعدته في طريقة الاشتراك بالبرنامج.

من غزة إلى العراق انتقالا إلى الخرطوم التي عانت من  ويلات الحروب والحصار والفائز خليل محمد بشير المر الذي قال إن مسابقة الحلم ساعدته في شراء منزل الأحلام في"الخرطوموأكد أنه طوال الفترة الماضية والتي تصل لعام ونصف العام تقريبا، قام بتأجير المنزل لتوفير مصدر دخل.

وأضاف قائلا إنه يحرض جميع أفراد عائلته على المشاركة لعل الفوز هذه المرة يبني مشروعه التجاري الذي يحلم به.. ودعا جميع المشتركين لعدم التشاؤم قائلا: "لم أكن متوقعا أبدا للفوز وسخرت من الفوز وأقول مستحيل حدوث ذلك.. ولكن في النهاية تم الأمر". وأضاف "السودانيون يتابعون مسابقة الحلم ويشاركون بكثافة على أمل تحسين ظروفهم المعيشية".

وإلى سوريا البلد الذي يشهد اكبر كارثة انسانية في القرن الواحد والعشرين، دخلت "الحلم" وحاولت تحقيق أحلام الكثيرين ومنهم السوري محمد جنيكه ليصبح الفائز السادس في "مسابقة الحلم" عام 2015 وهو من " بانياس" المدينة نفسها التي ينتمى إليها "منهل ديبالفائز الأول في موسم 2015 من المسابقة.

وقال جنيكه إن كثيرا من زملائه وأقاربه ومعارفه مواظبون على الإشتراك في المسابقة وحثوه على اختبار حظه هذا الموسم، وتابع: "شاركت برسائل كثيرة وتمنيت الفوز مثل مواطني وابن مدينتي الفائز الأول في المسابقة "منهل ديب" لأن MBC تحرص على تحقيق أحلام كل الشباب".

عشت الحلم وتحقق بفضل MBC ومصطفى الآغا لكني ما زلت أعيش وأسرتي فيه ولا نصدق حتى اللحظة حقيقة فوزنا بهذه الجائزة الثمينة.

شاركت برسائل كثيرة وتمنيت الفوز مثل مواطني وابن مدينتي الفائز الأول في المسابقة "منهل ديب" لأن MBC تحرص على تحقيق أحلام كل الشباب
الفائز السوري محمد جنيكة

جنيكة (49 عاما) متزوج وله 4 أبناء في مراحل التعليم المختلفة يعتزم شراء منزل وتحسين المستوى المعيشي لأسرته ولا يستبعد إقامة مشروع تجاري مستقبلا.

لا تتردد بأن ترسل كلمة "حلم" "Reve"  أو  "Dream”، فقد تكون أحد الفائزين.. ولا تنسى بأن رسالة واحدة قد تغير مجرى حياتك.