EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2012

في مؤتمر دولي يهدف للتوعية وإلزام الدول بتنفيذ توصياته وزير الصحة السعودي لصباح الخير يا عرب: هدفنا مكافحة الأمراض القاتلة نتيجة الحياة الخاملة

وزير الصحة السعودي عبد الله الربيعة

وزير الصحة السعودي عبد الله الربيعة

قال وزير الصحة السعودي د.عبدالله الربيعة لصباح الخير يا عرب إن المؤتمر الدولي لأنماط الحياة الصحية والأمراض غير السارية هو تجسيد لاهتمام قادة السعودية والعالم بالقضاء على الأمراض غير السارية كالسمنة والقلب والسرطان والتي تقضي على حياة ملايين البشر سنويا.

  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2012

في مؤتمر دولي يهدف للتوعية وإلزام الدول بتنفيذ توصياته وزير الصحة السعودي لصباح الخير يا عرب: هدفنا مكافحة الأمراض القاتلة نتيجة الحياة الخاملة

قال وزير الصحة السعودي د.عبدالله الربيعة لصباح الخير يا عرب إن المؤتمر الدولي لأنماط الحياة الصحية والأمراض غير السارية هو تجسيد لاهتمام قادة السعودية والعالم بالقضاء على الأمراض غير السارية كالسمنة والقلب والسرطان والتي تقضي على حياة ملايين البشر سنويا.

إذ  انطلق في العاصمةِ السعوديةِ الرياض المؤتمرُ الدوْلي لأنماطِ الحياةِ الصحيةِ والأمراض غير السارية في العالم العربي والشرق الأوسط، بمشاركةِ عددٍ كبيرٍ من وزراءِ الصحةِ وخبراءَ واستشاريينَ عرب وأجانب، وذلك برعايةِ خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ عبدِ الله بن عبد العزيز

ويتميز هذا المؤتمر - الذي يستمر على مدى يومين بأن منظمة الصحة العالمية ومجلس وزراء الصحة العرب ومجلس تعاون الخليج تبنوا هذا المؤتمر، وبصدد اعتماد توصياته من قبل جميع الهيئات لسن قوانين ملزمة للدول ووزارات الصحة والوزارات ذات العلاقة على حد سواء.

وأوضح الوزير الربيعة أن المشاكل التي يتم معالجتها محددة على الشكل التالي: السمنة والعادات السيئة كالتبغ والتدخين والغذاء غير الصحي والحياة الخاملة الخالية من التمارين الرياضية.

وأردف قائلا إن هذه الأمراض والعادات تؤدي لأمراض عدة كالقلب والكلى والأمراض الدموية والعيون والرئتين، علما أن جميعها تؤدي للوفاة، إذ يموت 36 مليون شخص عالميا جراء هذه الأمراض.

وقال الربيعة إن هذا المؤتمر ينبع من اهتمام دولي جسده قادة الأمم والسعودية على وجه التحديد لمكافحة الأوبئة الجماعية التي تودي بحياة عدد هائل وتستنفذ طاقات وزارات الصحة.

وأضاف وزير الصحة السعودي أن المؤتمر يتم بمشاركة 16 وزير صحة عربي وأوربي، إلى جانب مشاركة خبراء من داخل السعودية وبالنيابة عن منظمات دولية كمنظة الصحة العامة والولايات المتحدة وأوروبا وكندا.

ويشارك أيضا نحو 35 خبيرا عالميا و35 خبيرا عربيا بينهم سعوديون. ومن المقرر أن يخرج المؤتمر بتوصيات تنتهي بآليات تطبيقية ستلتزم بها الدول المشاركة.