EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2012

طفلك مصاب بفرط الحركة؟.. استمعي لنصائح صباح الخير يا عرب

د. حسين الشمراني استشاري طب الأطفال

ما أعراض فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأطفال؟ وكيف تعالج هذه الحالات؟.. تابع التفاصيل في صباح الخير يا عرب.

  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2012

طفلك مصاب بفرط الحركة؟.. استمعي لنصائح صباح الخير يا عرب

أكدت دراسة أمريكية حديثة زيادة في عدد الأطفال المصابين بفرط الحركة وتشتت الانتباه؛ فقد وصلت نسبتهم إلى أكثر من 9% في المرحلة العمرية التي تتراوح بين 4 و17 عامًا.

وأكد د. حسين الشمراني استشاري طب الأطفال، أن "الإحصاءات تشير إلى ارتفاع نسبة إصابة الأطفال بفرط الحركة فوصلت إلى 15%، ولكننا بحاجة إلى إحصاءات أكبر وأدق".

وأرجع أسباب الإصابة بفرط الحركة إلى العوامل الوراثية، وإلى أسباب أخرى متعلقة بوجود مشكلات صحية وبالتدخين أثناء الحمل والولادة المبكرة، وإلى أمراض تصيب الدماغ، عدا أسباب بيئية.

وأكد أن ثلث حالات الأطفال المصابين بفرط الحركة تتحسن الأعراض لديهم في الكبر، كاشفًا أن هذا المرض يؤثر  في الأداء الأكاديمي للطفل ووضعه الأسري.

فيما أكد أن هناك أطفالاً بطبيعتهم يميلون إلى الحركة دون أن يكون ذلك مصحوبًا بأعراض مقلقة، ما دام هذا النشاط الزائد لا يؤثر في علاقاته بالآخرين.

وأكد أنه لم يثبت علميًّا أن الشيكولاته والمواد السكرية تثير الأطفال، إلا أن أطفالاً لديهم حساسية تجاه مواد غذائية تظهر على شكل حركة مفرطة.

وعن طريقة التعامل مع هذه الحالات، نصح بإحالتها إلى المراكز المختصة للتشخيص والعلاج، مضيفًا أن العلاج يُجرَى بالتدريب على تحسين السلوك داخل الأسرة والبيئة المدرسية، كما يوجد علاج دوائي.