EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2012

متوسط ساعات العمل التطوعي للفرد بأمريكا 5 ساعات أسبوعيا

"صباح الخير يا عرب" يحتفي مع المجتمع الدولي باليوم العالمي للتطوع، ويستضيف الناشط في مجال التطوع هاني الزبيدي، في حوار عن وأثر التطوع، وكيف يمكن أن نسستثمره لتنمية مجتمعاتنا.

  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2012

متوسط ساعات العمل التطوعي للفرد بأمريكا 5 ساعات أسبوعيا

في الخامس من ديسمبر من كل عام يحتفل متطوعي العالم بيومهم العالمي الذي اعتُمد من قِبل الأمم المتحدة ليكون اليوم الذي يكرم فيه العالم أشكال ورموز العمل التطوعي، ودعم دور المتطوعين في التنمية الشاملة للمجتمعات، وفي تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة.

يهدف هذا اليوم إلى تحفيز المشاركة المجتمعية، وإلى إيجاد سياسات تشجع الأعمال التطوعية وتسهم في توسيع الأنشطة التطوعية، وإلى الاعتراف بأهمية دور العمل التطوعي في تنمية المجتمعات اجتماعيًّا واقتصاديًّا.

في هذا اليوم تُطرح وتُدشّن المبادرات والمساهمات المؤسساتية الحكومية والأهلية والدولية والفردية الاقتصادية والاجتماعية، على كافة المستويات المحلية والعالمية، ويعمل الجميع، منظمات وأفراد، يدًا بيدا لتحقيق أهدافهم المشتركة في كافة مجالات العمل التنموي والإنساني، وفي مواجهة الكوارث والحروب والمجاعات والفقر والأمية والجهل.

"صباح الخير يا عرب" يحتفي مع المجتمع الدولي بهذا اليوم، ويستضيف الناشط في مجال التطوع هاني الزبيدي، الذي تحدث للبرنامج عن وأثر التطوع، وكيف يمكن أن نسستثمره لتنمية مجتمعاتنا، ودور الفرد في هذا النشاط، وكيف تتحول جهود الأفراد لأنشطة وحملات اجتماعية قادرة على التغيير..

- ماذا يستطيع أن يصنع الفرد في مجتمع التطوع؟

التطوع حركة خدمية لا مالية، يقوم بها الفرد لخدمة المجتمع، وفي التطوع: الشخص الواحد غالبًا ما يصنع الفرق! والمباردات الاجتماعية غالبًا ما تبدأ بأنشطة فردية؛ في اليابان مثلاً: أحد الشباب أخذ سيارته أثناء إعصار تسونامي وصار يقدم مساعدات فردية للناس، ونجح بهذا المجهود الفردي عن إنقاذ عشرات الناس، وبعد أن خرج للإعلام وتحدث عن تجربته؛ تحركت الحكومة اليابانية لدعم مثل هذه الأنشطة، فأغرت أصحاب العمل بإعطاء أذونات للموظفين من ساعات عملهم يقدمون فيها خدمات تطوعية للمجتمع! هكذ يكون جهد الفرد الواحد مهما، فقد يكون بعمله هذا ملهمًا أو قائدً أو زارعً لبذرة التطوع في مجتمعه.

هل ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في نشر ثقافة التطوع بالمجتمع؟

نعم، شاهدت هذا بنفسي في أمريكا، فقد أسهمت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في دعم الأنشطوة التطوعية والاجتماعية بشكل ملحوظ، والشركات التي كانت تعتمد على بيانات اتصال محدودة بقواعد بياناتها استغلت مواق التواصل في مخاطبة شرائح أكبر من المجتمع بشكل مباشر، ويكفيك تجط إعلان واحد على فيسبوك ليأتيك بدل المتطوع الواحد مئات المتطوعين، وهذا أدى إلى ارتفاع متوسط ساعات العمل التطوعي للفرد بأمريكا أسبوعيا في الثلاث أعوام الماضية  إلى 5 ساعات، 6 من أصل كل 10 أشخاص نجحوا في اكتساب الكثير من الخبرات العملية الجديدة.

وحسب الإحصاءات؛ فإن الفئة العمرية بين 15 و 28 سنة هم أكثر ميلاً للعطاء، والفتيات أكثر تطوعًا من الرجال.