EN
  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

ماذا تعرف عن ورزازات المغربية "هوليوود أفريقيا"؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

استوديوهات ورزازات او هوليود أفريقيا بدون ضجيج وسميت كذلك لأن كلمة ورزازات كلمة أمازيغية مكونة من "وار" وهي تعني "بدون" اما "زازات " فهي تعني "ضجيج" .

  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2012

ماذا تعرف عن ورزازات المغربية "هوليوود أفريقيا"؟

استوديوهات ورزازات او هوليود أفريقيا بدون  ضجيج  وسميت كذلك لأن كلمة ورزازات كلمة أمازيغية مكونة من "وار" وهي تعني "بدون" اما "زازات " فهي تعني "ضجيج" .

هذا المكان الساحر جذب أشهر المخرجين والممثلين السينمائيين  العالمين منذ عام 1930.

مدينة ورزازات وصفت على انها اكبر استوديو طبيعي في العالم... هذه المدينة المغربية استأثرت اهتمام منتجي أفلام السينما والمع النجوم العالميين بفضل معمارها الطبيعي وطقسها الجميل والوانها المميزة نتيجة شمسها الساطعة على طول السنة...

وبالرغم من شهرتها العالمية الواسعة إلا أن أبناء منطقتها الذين أصبحت وجوههم مألوفة في الأفلام الأجنبية ككومبارس يتقاضون أجورا زهيدة.

نحن هنا في معبد أبو سنبل لكن ليس في مصر بل في الجنوب الشرقي للمغرب في مدينة ورزازات  باستوديو الأطلس ، في هذا المكان بالضبط صور فيلم "كليوباترا" عام 1998 وأفلام عالمية عديدة

أشهر هذه الأفلام  صورت في استوديوهات الأطلس وهو فضاء مفتوح وشاسع يمتد لأكثر من عشرين هكتارا، ومن يرى هذه الطائرة يتذكر فيلم "جوهرة النيل " لمايكل دوغلاس الذي صور هنا عام 1984، وكذا فيلم "المصارع" وكنج أو هافن   للمخرج ريدلي سكوت "

ما بين عامي 2002 و 2003 صور 37 شريطا طويلا وأكثر من 100 شريط قصير إضافة إلى أفلام وثائقية و وصلات إشهارية وأغاني مصورة

هذا الإنتاج الأجنبي يدر أكثر من 200 مليون دولار سنويا ، وقد ساعد في تحقيق الرواج الاقتصادي والسياحي و  إحداث مناصب الشغل في مختلف التخصصات الفنية و التقنية ، لكن في الآونة الأخيرة تراجع بشكل كبير حيث بات بعض  الممثلين المحلين  و الكومبارس ينتظرون مجيئ المخرجين رغم أجورهم الزهيدة

السيد مصطفى وهو ممثل مغربي شارك في فيلم "بابل" من بطولة براد بيت و المخرج المكسيكي "أليخاندرو كونزاليس" و لعله أوفر حظا من ذويه بفضل دور مهم شارك  فيه في أحد الأفلام العالمية

لسينما تبعث الحياة في ورزازات، وما بين الإنتاج الأجنبي و الإنتاج المحلي فارق كبير ويرجح اختصاصيي الفن والسينما ضعف الإنتاج المحلي إلى ضعف الإمكانيات والمعايير العالمية للإنتاج والخضوع لسينما المؤلف وسينما المخرج .