EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2011

فتاة صعيدية ترشحت أمام والدتها في الانتخابات التشريعية

لبنى

بنى عبد القادر مرشحة حزب الجبهة الديمقراطية

الإعلامي محمد ترك يقدم تغطية خاصة للانتخابات التشريعية في محافظة أسيوط وحي السيدة زينب بالقاهرة في صباح الخير يا عرب.

لبنى فتاة صعيدية شاركت في الثورة المصرية في ميدان التحرير وفي محافظتها أسيوط التي تقع إلى الجنوب من مصر، لم ترتبط بالسياسة قبل حادث خالد سعيد الذي راح ضحيته شاب سكندري على أيدي مخبري شرطة واعتُبِر من أهم أسباب قيام الثورة في مصر.

وقالت لبنى عبد القادر -مرشحة حزب الجبهة الديمقراطية- في تقرير محمد ترك مراسل MBC1 لصباح الخير يا عرب الاثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م- إنها قبل حادث خالد سعيد لم تنزل الشارع، ولم تكن مرتبطة بالسياسة بل كانت تشكو من الدنيا والفساد وكانت تكتفي بهذه الشكوى، مثلها مثل بقية الناس.

وأكدت أن حادث خالد سعيد كان مفترق طرق لكثيرٍ من الناس، وعلى رأسهم هي نظرًا لتعاطفها مع هذا الشاب.

لبنى ترشحت لانتخابات مجلس الشعب أمام والدتها في الدائرة نفسها كل حسب حزبه السياسي، مبررة هذا الموقف بقولها إن الحياة السياسية الآن تتسع لدخول جيلين مختلفين.

وأكدت أن وجود جيل مهمش كان السبب وراء اندلاع الثورة، مضيفة أن هذا الجيل تمكن الآن من دخول الحياة السياسية، متوقعة إيجاد أم وابنتها وأب وابنه في الحياة السياسية.

والدة لبني "علية أبو غدير" رفضت اللقاءات التلفزيونية، وقالت إنه سياسيًّا يوجد خلاف بالتأكيد ووارد حدوثه، ولكنه لا يؤثر على العلاقة الشخصية.

وعن سير العملية الانتخابية في مصر، قال محمد ترك إن مراكز الاقتراع والتصويت بدأت في استقبال الناخبين في تسع محافظات مصرية، وتجري على يومين لإتاحة الفرصة لكل الناخبين للإدلاء بأصواتهم في انتخابات برلمان الثورة.

وأوضح أن العملية الانتخابية بدت هادئة في بعض المراكز وأكثر إقبالا في مراكز أخرى؛ مثل الإسكندرية والقاهرة وأسيوط.

وأكد أن هناك تأمينًا شديدًا في مراكز الاقتراع، فالجيش يساعد الشرطة، سواء داخل مقر اللجان الانتخابية أم خارجها، والقاضي المشرف على هذه الانتخابات يتولى التنظيم.

وكشف عن وجود مخاوف من حدوث أعمال تخريبية، إلا أن هناك اتجاهًا شديدًا للتأمين.