EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2011

غرفة الألعاب تخفف معاناة الأطفال المرضى بالمستشفيات

تحدثت الإعلامية منال عريقات عن أهمية وجود غرفة ألعاب للأطفال في المستشفيات لتحسين حالتهم الصحية والرفع من روحهم المعنوية، كاشفة عن شروط السلامة التي يجب على الأهل مراعاتها عند اختيار الألعاب لأطفالهم.

تحدثت الإعلامية منال عريقات عن أهمية وجود غرفة ألعاب للأطفال في المستشفيات لتحسين حالتهم الصحية والرفع من روحهم المعنوية، كاشفة عن شروط السلامة التي يجب على الأهل مراعاتها عند اختيار الألعاب لأطفالهم.

وقال د. نادر الخليلي -مدير مستشفى الاستقلال بالأردن- إن إقامة غرف ألعاب للأطفال بالمستشفى يسهم في تحسين نفسية الطفل وعدم إحساسه بأنه انقطع عن عالمه الطفولي.

وقال الخليلي -في فقرة لمسة حنية السبت 10 سبتمبر/أيلول 2011- إن علماء التربية وعلم النفس الأطفال يرون أن وجود غرفة للألعاب لها سياسية ومعيار في جودة السلامة العامة للأطفال، حيث يستطيعون أن يأتوا إلى الغرفة ويلعبون في ساعات محددة بعيدا عن مواعيد تناول الدواء، ما يؤهل الطفل ويشجعه على تحسين نفسيته وينعكس إيجابا على تحسن حالته الصحية وتقصير مدة إقامته بالمستشفى.

وأضاف أن غرفة الألعاب بالمستشفى تُشعر الطفل بأنه ليس منفردا، بل إن هناك أطفالا آخرين يعانون صحيا من المشكلة نفسها التي يعاني منها، فلا ينقطع عن حياته الطفولية.

وأكد أن هذه الغرفة يتم تهيئتها للأطفال كوسيلة لتقضية الوقت حتى لا يمل من تواجده بالمستشفى.

ونصح الخليلي بعدم استخدام مواد ضارة سامة أو أدوات مدببة وحادة في صناعة غرفة الألعاب، واللجوء إلى المواد الآمنة للطفل واستخدام الألعاب القماش بحيث لا تضر بالطفل أو تسبب أذى أثناء اللعب.

ودعا الأهل إلى اختيار الألعاب المناسبة التي تتوافق مع أعمار الأطفال ونموهم إلى أن يشتروا لهم الحاسب الآلي.