EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2011

عمرو واكد لـ"صباح الخير يا عرب": الانتخابات لن تنهي أزمة المصريين.. والحل في "مجلس مدني"

عمرو واكد

الفنان عمرو واكد

الفنان عمرو واكد يشارك في بطولة فيلم يرصد الثورة المصرية ويتحدث عن الانتخابات التشريعية في مصر.

  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2011

عمرو واكد لـ"صباح الخير يا عرب": الانتخابات لن تنهي أزمة المصريين.. والحل في "مجلس مدني"

اعتبر الفنان المصري عمرو واكد أن الانتخابات التشريعية التي تنطلق في مصر صباح الاثنين؛ لن تنهيَ أزمة البلاد، كاشفًا عن موقفه تجاه المشاركة في الانتخابات قائلاً: "من يُرِدْ مقاطعتها فليفعل، ومن يُرِدْ الانتخاب فلديه الحرية في ذلك".

ومن المُنتظَر أن يُدليَ نحو 42 مليونًا بأصواتهم في أول تجربة انتخابية برلمانية تشهدها البلاد بعد ثورة 25 يناير الماضي تُجرَى على ثلاث مراحل تحت إشراف كامل من القضاء المصري.

واعتبر الفنان عمرو واكد -في لقاء مباشر مع صباح الخير يا عرب، الأحد 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2011- أن سباق الانتخابات التشريعية المقبل؛ لا يرتبط من قريب ولا من بعيد بمشكلة مصر الحقيقية المتمثلة في الحكم العسكري، على حد قوله.

وأضاف: "نسعى إلى الوصول إلى خارطة طريق توضع بأيدي مجلس مدني انتقالي بأي شكلٍ يتفق عليه الأحزاب والتيارات والشارع قبل كل شيء".

وشدد على أن الانتخابات ليست قضية الخلاف بين المصريين، وإنما القضية في ميدان التحرير؛ فالشعب المصري يحاول أن يقرر مصيره، كما استطرد قائلاً: "نأمل أن يتكاتف الشعب المصري بعضه مع بعض بدلاً من الوقوع في فخ الضغينة لبعض وسائل الإعلام المتواطئة، وتحويل الثورة المصرية إلى استقطاب علماني سياسي واستقطاب ديني سياسي، وهو شيء سيرفضه الشعب المصري".

فيلم الثورة

وتطرّق واكد إلى الحديث عن فيلمه "R For Revolution" الذي يرصد الثورة المصرية، موضحًا أن ظروف الفيلم كانت غريبةً؛ فقد أُنتِج بارتجالٍ، وكُتِب في ميدان التحرير في ظل أحداث اندلاع الثورة المصرية.

وكشف الفنان المصري أن مرحلة تصوير الفيلم أُجريت في مرحلة مبكرة منذ 10 فبراير/شباط قبل تنحِّي الرئيس السابق، وأن أغلب طاقم العمل المشاركين في بطولة الفيلم ممثلون موهوبون جدًّا لم يظهروا سوى في أعمال فنية قليلة جدًّا.

وأكد أنهم بصدد الانتهاء من الفيلم في مرحلة المونتاج والصوت والموسيقى، كاشفًا إمكانية طرحه العام المقبل، إلا أنه أبدى رغبته في طرحه في مهرجان واسع النطاق أولاً، مثل مهرجان كان أو وبرلين السينمائي؛ لتأسيس قاعدة للفيلم خارج العالم العربي بهدف تسويقه، ثم إطلاقه بالتوازي في الشرق الأوسط وبقية دول العالم.