EN
  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2014

علاء الشحام: "ما في حل" للانقسام الفلسطيني.. وانتظروا "حلم كبير" الشهر المقبل

علاء الشحام

علاء الشحام

نجح الفنان الفلسطيني علاء الشحام في التعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني، من خلال أغانيه وألحانه التي يسعى من خلالها إلى القضاء على الانقسام الفلسطيني، ويطالب فيها بالسلام والمحبة ومستقبل أفضل.

  • تاريخ النشر: 25 مارس, 2014

علاء الشحام: "ما في حل" للانقسام الفلسطيني.. وانتظروا "حلم كبير" الشهر المقبل

نجح الفنان الفلسطيني علاء الشحام في التعبير عن معاناة الشعب الفلسطيني، من خلال أغانيه وألحانه التي يسعى من خلالها إلى القضاء على الانقسام الفلسطيني، ويطالب فيها بالسلام والمحبة ومستقبل أفضل.

وقد أطلق الشحام مؤخرا كليب جديد بعنوان " ما في حلوانتشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وحقق نجاحا كبيرا، كما يقوم حاليا بتدريب نحو 400 طفل في مبادرة الحلم الكبير لتوصيل رسالة بأن الطفل الفلسطيني يستحق الحياة.

وحول طبيعة هذا العمل وطموحاته الفنية التي يسعى إلى تحقيقها، أجرت mbc.net حوار معه، أجاب من خلاله على الأسئلة التالية:

كيف جاءت فكرة أغنية ما في حل؟

كتبتها منذ 4 سنوات وكنت أتمنى أن ينتهي الانقسام الأسود وتنتهي هذه الأغنية معه، ولكن بعد أكثر من 7 سنوات مازلنا منقسمين، ويبدو إنه فعلا "ما في حل" بسبب الانقسام الداخلي، فالناس يأست، والشعب منقسم، وهو ما طرحته بالأغنية، فالانقسام واللامساواة والفساد لم يكن نتيجة الاحتلال.

تعاملت في كليب "ما في حل" مع أسماء أجنبية، كيف بدأت هذه العلاقات؟

تعاملت مع مؤسسة نيرويجية في هذا الكليب الذي تم تصويره بين القاهرة والعاصمة النرويجية أوسلو، حيث كنت أدرس سياسات دولية هناك، ومنذ عام قمت بتصوير الأغنية في استديو بمصر، كما لدي بعض الأصدقاء المصريين، فقد تواجدت فترة في مصر وأنا أمي مصرية وأبي فلسطيني.

كيف تدرب 400 طفل في نفس الوقت في مبادرة حلم كبير؟

مبادرة "حلم كبير" تم تأسيسها منذ عامين، وفكرتها تدور حول تكوين أكبر جوقة أطفال مكونة من ألف طفل لتكون أكبر جوقات في العالم لتوصيل رسالة أن الطفل يستحق الحياة ويبحث عن السلام ومستقبل أفضل من خلال صورة حضارية في أكثر فئة بريئة وصادقة.

التجربة الأولى كانت بمشاركة 100 طفل في أكتوبر 2011 بقصر رام الله الثقافي وحضره 800 شخص، ثم جاءت المرحلة الثانية من التجربة بتدريب نحو 200 طفل في عام 2012، وحققت أيضا نجاحا كبيرا حيث تجاوز عدد الحضور المقاعد المخصصة للمشاهدة، والآن أعمل على تدريب 400 طفل، والأطفال مقتنعين بما يفعلونه فهي رسالة للشعب الفلسطيني والعالم أجمع.

أين سيغني الـ 400 طفل؟ هل من مناسبة معينة تسعى للتواجد فيها بهم؟

لا يوجد لإمكانيات لحفل داخلي، ونفكر في بناء مسرح خارجي ولكن الأمر يتطلب إمكانيات، ومن جانبي فأنا أعمل بشكل تطوعي فلا أحصل على أموال مقابل تدريب الأطفال.

الأطفال هم أنفسهم المناسبة، ومن المقرر إقامة الحفل نهاية شهر إبريل المقبل.

لماذا لا تحاول أن تشارك بشكل أكبر في مواقع التواصل الاجتماعي؟

اقتربنا من 10 آلاف مشاهد على اليوتيوب، ولكن الأمر يتطلب وجود جهة إنتاجية تتبنى الحملات الدعائية.

هل ترغب فقط بالتواجد في فلسطين أم قد تفكر بالتعامل مع عرب؟

كل عمل له عناصره، وأنا مستعد اتعامل مع أي انسان يحمل نفس القيم، طالما الهدف واحد، فكل عمل له ظروفه.

طموحي أن يصبح البلد أفضل وأن نصل إلى "دولة" ليس بالمفاوضات ولكن بتوحيد البلد وبالشفافية ومحاربة الفساد وعودة القيم والمبادىء لبناء مجتمع.

هل تفكر بالمشاركة بأحد برامج الهواء؟

ليس طموحي تقديم برامج، أو أن أكون فنان مشهور، ولكني استخدم الموسيقى لتكون أداة لتوصيل ما يشعر به الناس.