EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2012

عرب اليونان.. بين مطرقة الأزمة المالية وسندان العنصرية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الملف المسكوت عنه، عرب اليونان، بين مطرقة الأزمة المالية وسندان العنصرية، معاداة العرب والأجانب في اليونان هو صورة من صور الوباء الاجتماعي الذي تخلقه حالة الفقر والتخلف، لكن قد يقول قائل " كيف يمكن أن يصل النازيون الجدد، المجاهرون بالكراهية ضد الناس إلى قبة البرلمان اليوناني على مرأى ومسمع الاتحاد الاوروبي!"

  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2012

عرب اليونان.. بين مطرقة الأزمة المالية وسندان العنصرية

الملف المسكوت عنه، عرب اليونان، بين مطرقة الأزمة المالية وسندان العنصرية، معاداة العرب والأجانب في اليونان هو صورة من صور الوباء الاجتماعي الذي تخلقه حالة الفقر والتخلف، لكن قد يقول قائل " كيف يمكن أن يصل النازيون الجدد، المجاهرون بالكراهية ضد الناس إلى قبة البرلمان اليوناني على مرأى ومسمع الاتحاد الاوروبي!"

وردت أنباء عن هجمات أخرى في أثينا في29 ماي / أيار، وهو اليوم نفسه الذي عُقِد فيه مؤتمراً جماهيرياً لحزب الفجر الذهبي في ميدان "سينتاجما" ظهرا في ذكرى سقوط القسطنطينية عام 1453 عقب الهجوم العثماني عليها، حيث أعلن زعيم حزب الفجر الذهبي، نيكولاوس مخلولياكوس، في خطاباً له قبل أربعة أيام "يعزز تنامي التيارات اليمينية المعادية للأجانب وفي مقدمتها النازيون الجدد في اليونان، محنة المهاجرين العرب المقيمين بهذا البلد الأوروبي الأكثر تضررا من الأزمة الاقتصادية، ويؤجج مخاوفهم تصاعد اعتداءاتها العنصرية، غير أن مصدر القلق الأكبر لديهم يبقى وصول حزب الفجر وهو المذهب الذي ينتسب إليه النازيون كخامس قوة سياسية في البرلمان اليوناني، وهو ما يعني وجود قوة سياسية قد تبرر تشريعيا ذلك الاستهداف العنصري للأجانب."

وتداولت وسائل الإعلام اليونانية في مناسبات سابقة استنادا إلى تقارير منظمات حقوقية وأخرى تعنى بالمهاجرين، إضافة إلى تسجيلات مرئية توثق للظاهرة عرضت بمختلف المواقع الاجتماعية، مشاهد متكررة من مظاهر الاعتداءات العنصرية ضد الأجانب خاصة الأفارقة والعرب ومنهم المغاربة، مبرزة تحقق ارتفاع في وتيرة تلك الاعتداءات على نحو غير مسبوق.

ويظهر شريط فيديو تطرقت إليه وسائل الإعلام المحلية، حشدا من النازيين الجدد اليونانيين يحلمون عصيا وهراوات، وهم يهاجمون سوقا تجاريا شعبيا، في أحد اركانه يعرض مهاجرون أفارقة وبينهم عرب بضاعتهم، فحطموا مراكزهم وأتلفوا بضائعهم واعتدوا على بعضهم بالضرب.

وتتحول مظاهر الاعتداءات العنصرية المتزايدة والمتكررة ضد الأجانب خاصة الأفارقة والعرب والآسيويين، إلى مصدر للخوف والقلق لدى المهاجرين العرب  وباقي الأجانب، ويزيد من محنتهم في مواجهة ظروفهم الصعبة المترتبة عن الأزمة الاقتصادية الخانقة.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..