EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2011

طالبات غزة: حاويات الأونروا المدرسية تذكرنا بمشاهد القبور

أثارت الحاويات الحديدية التي أعدتها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" للطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة استياء الطلاب والعاملين في قطاع التعليم.

أثارت الحاويات الحديدية التي أعدتها وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" للطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة استياء الطلاب والعاملين في قطاع التعليم.

كانت الأونروا قد أعدت حاويات حديدية ذات مساحة محدودة بسبب الزيادة الكبيرة في عدد الطلاب ونقص عدد المدارس؛ إلا أنها -وبحسب مراقبين- تعتبر الحاويات بيئة غير ملائمة للدراسة، كما أنها عرضة لارتفاع درجة الحرارة، وخاصة في ظل الانقطاع الدائم للكهرباء.

وأكدت ذكرى عجور -منسقة برنامج حقوق الطفل في مؤسسة الضمير بغزة- لـ"صباح الخير يا عرب" الإثنين 12 سبتمبر/أيلول 2011 أن استخدام حاويات حديدية للتعليم يعد انتهاكا لكثير من حقوق الطفل الفلسطيني، من حيث الإضرار بحالته الصحية، كما أن التكدس يجعل الطفل يميل إلى العدوانية، ويؤثر على تحصيله الدراسي وحالته النفسية.

واعتبرت فدوى الوحيدي -مدرسة لغة عربية بإحدى الحاويات المعدة لفتيات الصف التاسع- أن الوضع غير صحي؛ حيث إن الطالبات عرضة للأمراض، وعدم التركيز.

فيما ذكرت إحدى طالبات أن الجو اختلف عن العام الماضي فهو أكثر صعوبة، لكنها مضطرة إلى ذلك، وقالت أخرى: إن أجواء الحاويات أقرب للمقابر. فيما قالت ثالثة إن الكهرباء دائما ما تقطع.

وقد وضعت الأونروا خطة لبناء 100 مدرسة خلال ثلاث سنوات تستوعب كل منها 1000 طالب وطالبة، لكنها مشاريع أرجأها الحصار الإسرائيلي.

يُذكر أن مدارس الأونروا والتي زادت هذا العام بثمانية آلاف طالب وطالبة تضم حوالي 220 ألفا توزعوا على 238 مدرسة في قطاع غزة، إضافة إلى خمس مدارس جديدة تم افتتاحها مطلع العام الدراسي الحالي.