EN
  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2012

صباح الخير يا عرب: إعلامي يكشف أسرار القمار في "عشر ليال على مائدة الشيطان"

الإعلامي محمد العرب في لقاء خاص مع صباح الخير يا عرب

الإعلامي محمد العرب في لقاء خاص مع صباح الخير يا عرب

الإعلامي محمد العرب يطرح كتاب "عشر ليال على مائدة الشيطان" ليكشف تجارب المقامرين الشخصية ويخصص ريعه للجمعيات الخيرية في البحرين.

  • تاريخ النشر: 06 فبراير, 2012

صباح الخير يا عرب: إعلامي يكشف أسرار القمار في "عشر ليال على مائدة الشيطان"

كشف الإعلامي محمد العرب عن الدافع وراء إصداره كتاب "عشر ليال على مائدة الشيطانمشيرًا إلى أن الأمر متعلق بتجربة شخصية مر بها؛ حيث كان مدعوًا إلى حفل خاص في أحد البلدان العربية، كان يحضره بعض الإعلاميين، ووجد رجلًا يبكي بشدة لخسارة أمواله في القمار.

وقال العرب -في صباح الخير يا عرب الاثنين 6 فبراير/شباط 2012م-: "عندما خرجت شاهدت حادثة غريبة؛ حيث وجدت رجلًا يبكي بشدة والناس يحاولون التخفيف عنه، وبالسؤال عن السبب عرفت أنه خسر أمواله التي كان من المفترض أن يشتري بها دواءً لابنه المريض في القمار، وعندما ذهب ليقترض بعض المال استقبل خبر وفاته".

كتاب عشر ليالٍ على مائدة الشيطان
416

كتاب عشر ليالٍ على مائدة الشيطان

وأشار إلى أنه ذهب إلى هذا الرجل الذي أخبره بقصته وعشرات القصص الأخرى لضحايا القمار الذين خسروا مدخراتهم والأموال التي يملكونها،

وأضاف: "هكذا عشت عشر ليال بين طاولات الروليت حاولت في كل ليلة متابعة أحد المدمنين عن قرب بعد التعرف عليهم، وعندئذ قررت فتح هذا الملف وطرح هذه التجارب في كتاب بعنوان عشر ليال على مائدة الشيطان".

واعتبر العرب العمل الذي كان يقوم به نوعًا من أنواع الصحافة الاستقصائية؛ إذ كان يتابع الشخصية ويرى كيف تلعب القمار وتخسر أموالها.

وأكد أن القمار ينقسم إلى نوعين؛ الأول معلن من خلال كازينوهات موجودة في بعض البلدان؛ والثاني غير معلن، والنوع الأخير هو  الأخطر الذي لا تحكمه قوانين،

وكشف أن لعبة تداول الأموال والقمار هي الباب أو "الفترينة" التي تخفي وراءها عديدًا من الأشياء غير المسموح بها؛ مثل تجارة البشر وغسيل الأموال.

وأوضح أنه يستشهد في كتابه بالأقوال الشرعية والاجتماعية ويحلل الموضوع اجتماعيًّا وسلوكيًّا، فلم يكتفِ بعرض قصص حية مرت بالتجربة، بل طرح نتائج لدراسات اجتماعية وسلوكية، مشيرًا في هذا الصدد إلى أن ريع الكتاب تذهب للجمعيات الخيرية في البحرين.

ولفت إلى أن إحدى الدراسات التي استعان بها في إصدار الكتاب تؤكد أن أغلب المقامرين مروا على الأقل بمحاولة انتحار واحدة.