EN
  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2016

شراكات بقيمة 75 مليون دولار لتعليم مليون طفل سوري في 2016

سوريا

أطفال سوريا

كشفت سارة براون، الرئيس التنفيذي لتحالف الأعمال العالمي للتعليم (GBC)، عن التزامات وشراكات جديدة من القطاع الخاص للمساعدة في دعم مليون لاجئ سوري في لبنان والأردن وتركيا ومساعدتهم في الحصول على فرص للتعليم هذا العام.

  • تاريخ النشر: 04 فبراير, 2016

شراكات بقيمة 75 مليون دولار لتعليم مليون طفل سوري في 2016

(دبي - mbc.net) كشفت سارة براون، الرئيس التنفيذي لتحالف الأعمال العالمي للتعليم (GBC)، عن التزامات وشراكات جديدة من القطاع الخاص للمساعدة في دعم مليون لاجئ سوري في لبنان والأردن وتركيا ومساعدتهم في الحصول على فرص للتعليم هذا العام.

وجاء هذا الإعلان من خلال مؤتمر "دعم سوريا والمنطقةفي لندن حيث عقدت GBC شراكات مع العديد من الجهات في القطاع الخاص من مختلف أنحاء العالم إلى جانب ضيوف المؤتمر ووكالات الأمم المتحدة، والجهات المانحة الرئيسية.

بناء على الزخم والنجاح من جراء إعلان  GBC التعليمي الذي بلغ أكثر من 50 مليون دولار في المنتدى الإقتصادي العالمي في دافوس قبل أسبوعين، تقدم المزيد من الشركاء لتقديم دعمهم لتصل قيمة الالتزامات والشراكات إلى 75 مليون دولار أمريكي.

تشمل البرامج أشكال كثيرة من الدعم، بما في ذلك دعم المحتوى التعليمي، ومهارات توظيف وتدريب المعلمين.

وقالت سارة براون: "إن التحدي المتمثل في حصول مليون طفل سوري على فرصة التعليم في المدارس هذا العام يتطلب الدعم العاجل والمبتكر من جميع القطاعات، فيجب أن يكون لمجتمع الأعمال دورا فريدا في معالجة العوائق التي تقف كالحواجز أمام الأطفال في الحصول على تعليم جيد."

ستقوم الشركات المعنية بالتعامل مع العقبات التي تحددها الحكومات في المنطقة لتوفير التعليم للجميع، ليس فقط بالتمويل، ولكن أيضا بتقديم فرص للإبداع والإبتكار مع كل العزم لضمان عدم ضياع جيلاً آخر من الأطفال السوريين.

وقال توم فليتشر، مدير الإستراتيجية الخاصة بمؤسسة GBC التعليمية: "إن الزخم والدعم المقدم من الشركات يتزايد، فإذا لم نرى الأطفال السوريين في المدارس، فإننا نخاطر بأن نرى جيلاً من الأطفال السوريين بدون تعليم مرة أخرى. للمرة الأولى، سوف تعمل الشركات بجهد مشترك، لبناء شراكات غير مسبوقة ومبتكرة. فالآثار السلبية لعدم تعليم هؤلاء الأطفال على المدى الطويل ستكون وخيمة ".

كما أعلن في المؤتمر أن أليكس أسيلي (مؤسس Jawbone) وتوم فليتشر سوف يقودا مبادرة لزيادة الاستفادة من براعة قطاع التكنولوجيا، بدعم من القادة الرئيسيين في هذا القطاع. فإن هذه المبادرة سترجع في عملها إلى اللجنة الدولية لتمويل التعليم العالمي 2016.

أمثلة المساهمة:

الشركاء بمشروع GBC التعليمي تجتمع جهودهم في دور قيادي في الشراكة هذه، مما يدل على قوة التعاون بينهم، هناك على سبيل المثال:

مؤسسة فيتول وشراكة مع أكاديميات بريدج العالمية وماكينزي آند كومباني للتطوير المشترك منخفض التكلفة، ويقدمان نموذج تعليم عالي الجودة للاجئين السوريين على نطاق واسع.

ماكينزي آند كومباني تقدم أيضا الدعم والمشورة إلى وزارة التنمية الدولية والمجتمع الدولي والقطاع العام في لبنان في إطار التعليم غير النظامي للاجئين السوريين.

كما تؤكد بيرسون دعمها لمواجهة الأزمة من خلال شراكتها " تعليم كل طفل" مع منظمة إنقاذ الطفولة على مدى ثلاث سنوات، وتهدف إلى زيادة الفرص التعليمية للاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة.

برنامج IT Worx (آي تي ​​ووركس) التعليمي عن طريق صندوق EuroMena مع شركات أخرى، مثل Global Learning، لتوفير حلول تكنولوجية للتعليم بالنسبة لأولئك الذين لا يمكن استيعابهم فورا في المدارس الرسمية.

بدعم من أعضاء مجموعة GBC التعليمية، هناك مجموعة RELX وNRS الدولية وجامعة Kiron وجامعة نيويورك؛ المنظمات غير الحكومية مثل جسوروكذلك شركات إعلامية كبيرة مثل Big Bad Boo ، وشركة النشر المدرسية والشركات الهندسية Arup.

بالإضافة إلى دعم المؤسسات والصناديق مثل مؤسسة بريتو، مؤسسة ايكيا، مؤسسة مخزومي، ومؤسسة MBC الأمل.