EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2012

سكان المناطق الحدودية بقطاع غزة يعانقون أرضهم من جديد

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

منذ اثنتي عشرة سنة تعيش مئات العائلات الفلسطينية في قطاع غزة من دون التمكن من الوصول الى أراضيها، تلك الاراضي المتاخمة للشريط الحدودي مع إسرائيل... الحصار حرمها الحق في زراعة الأرض وفلاحاتها، واليوم - وبعد التهدئة التي تم التوصل اليها بين قوى المقاومة في غزة واسرائيل - عادت الحياه لتدب من جديد في تلك الأراضي

  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2012

سكان المناطق الحدودية بقطاع غزة يعانقون أرضهم من جديد

منذ اثنتي عشرة سنة تعيش مئات العائلات الفلسطينية في قطاع غزة من دون التمكن من الوصول الى أراضيها، تلك الاراضي المتاخمة للشريط الحدودي مع إسرائيل... الحصار حرمها الحق في زراعة الأرض وفلاحاتها، واليوم - وبعد التهدئة التي تم التوصل اليها بين قوى المقاومة في غزة واسرائيل - عادت الحياه لتدب من جديد في تلك الأراضي، على الرغم من الخروقات الإسرائيلية بين الحين والآخر.. مراسلتنا ريهام عبد الكريم زارت بعض هذه الأراضي ووافتنا بهذا التقرير.

12 عامًا من الغياب

:

فللمرة الأولى منذ اثني عشر عامًا يعانق سكان المناطق الحدودية في قطاع غزة أرضهم!! بالفأس والمعول انطلقت عائلة قديح التي تقطن منطقة الفراحين الحدودية شرق خانيونس لحرث أرض طينية جرداء من جديد، وانعاش مساحات أنهكتها جرافات الاحتلال الإسرائيلي ودباباته بالتوغل على مدار سنوات.

أ

سرة قديح تتحدث عن فرحة العودة

:

- إياد قديح - صاحب أراضي حدودية يتحدث في التقرير عن سعادته بعودته بعد سنوات طويلة لأرضه، ورغبته بزراعتها.

- أما حورية قديح فتتحدث عن نية زوجها وأخوته بزراعه أرضهم معًا.

- بينما تذكر روضة قديح أنها المرة الأولى التي تزور أقاربها بسبب الحصار الإسرائيلي تحت وطاة النار، فعلى مدار سنوات مضت انقسمت العائلة لقسمين؛ الأول: يحتمي ببيوت هشة في مقابل القصف برًّا وجوًّا، كلما وقع اعتداء إسرائيلي، وآخر: آثر الاحتماء بعيدًا، تاركًا وراءه بيوتًا تتعرض للقصف والتدمير، واليوم تبدّل الحال، وعاد الجميع لبيته، فيما الأطفال يلهون في أماكن كانت من قبل محرمة.

أجواء الفرح بين أهل المنطقة

:

إياد قديح لم يعتدْ تقديم واجب الضيافة للزوار الذين غيّب الاحتلال خطاهم عن هذا البيت! واليوم يعج البيت بالزوار، وأقيمت لأجلهم الولائم. فأسرة قديح تقدم الطعام فرحًا بالعودة، ويأمل هؤلاء أن تثمر أرضهم من جديد، دون أن يتقل ثمارها عدوان جديد؛ فالارض بخيراتها هي رأس مال الفلسطيني.