EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2011

"تزيني وأسعدي مريضًا" حملة "أمل" على "الفيس بوك" لمقاومة السرطان

"أختي المريضة إنني لست غريبة عنك أنا مثلك مريضة بالسرطان.. أرجوكي أختي المريضة كوني قوية أمام الألم ولا تتوقفي عن الشكر والحمد".

"أختي المريضة إنني لست غريبة عنك أنا مثلك مريضة بالسرطان.. أرجوكي أختي المريضة كوني قوية أمام الألم ولا تتوقفي عن الشكر والحمد".

كلمات بسيطة قالتها أمل محمد بوخريص في رسالة وجهتها إلى كل مريضة بالسرطان من خلال حملتها على "الفيس بوك" "تزيني وأسعدي مريضًا" التي تهدف إلى مساعدة مرضى السرطان.

و"أمل" سيدة متزوجة ولديها خمسة أبناء أُصيبت بمرض السرطان عام 2009 تعالج كيماويًا وإشعاعيًا، لم يكن لديها دخل أو راتب لتغطية تكاليف علاجها الباهظة ظلت داخل العناية المركزة لمدة 20 يومًا، كانت درجة مناعتها صفرًا، رفضت مساعدة إحدى صديقاتها، فهي سيدة متعففة، فاقترحت صديقتها أن تعطيها بضاعة وتعمل بالتجارة حتى تنسى مرضها.

وقالت "أمل" لصباح الخير يا عرب 11 سبتمبر/أيلول 2011 إنها تبنت مشروعًا طموحًا اسمه "تزيني وأسعدي مريضًا" تدعو كل امرأة لها مال وصحة وعافية أن تتزين وفي الوقت نفسه تفكر في أختها المريضة أو التي ليس لها معيل، من خلال الدخول على الموقع على "الفيس بوكأو من خلال محل "دورشي مودرن" بالإمارات الذي يكرس 20% من دخله لمرضى السرطان.

وأشارت "أمل " إلى أن مريض السرطان محتاج إلى لمسة عطف، وأن المشروع لم يتحدث عن شفاء المريض، لأن الله عز وجل هو الشافي المعافي، لكن الغرض من المشروع هو "إسعاد المريض".

وأوضحت "أمل" أنها قاومت المرض، لكن الظروف الاجتماعية هي التي تجلب الحزن، فنحن في حاجة إلى الفرح والسعادة.

فيما قالت "رانيا عامرمؤسسة موقع "بيور هيرت توداي" pure heart today لتوظيف مرضى السرطان، إن الفكرة بدأت عندما شاهدت والدتها تعاني المرض، فالمشكلة أنه لا يوجد مراعاة نفسية واجتماعية لمن يعانون المرض، فهدف البرنامج مساعدة المرضى للعودة إلى المجتمع على اعتبار أنهم جزء منه والعودة إلى عملهم ووظائفهم.