EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

جهاد خازن لصباح الخير يا عرب: يهمنا أن يتعلم أبناؤنا اللغات لكن دون أن يفرطوا في هويتهم

 حوار لننهض بلغتنا

أ. جهاد خازن

على هامش التعريف بمبادرة "لننهض بلغتنا" التي أطلقتها مؤسسة الفكر العربي، التقى "صباح الخير يا عرب" بالكاتب الصحفي وعضو مؤسسة الفكر العربي الأستاذ جهاد الخازن، في حوار حول أهمية التمسك باللغة العربية، والآليات التي تعمل المبادرة على تحقيق هذا الغرض من خلالها.

  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

جهاد خازن لصباح الخير يا عرب: يهمنا أن يتعلم أبناؤنا اللغات لكن دون أن يفرطوا في هويتهم

على هامش التعريف بمبادرة "لننهض بلغتنا" التي أطلقتها مؤسسة الفكر العربي، التقى "صباح الخير يا عرب" بالكاتب الصحفي وعضو مؤسسة الفكر العربي الأستاذ جهاد الخازن، في حوار حول أهمية التمسك باللغة العربية، والآليات التي تعمل المبادرة على تحقيق هذا الغرض من خلالها.

أعرب الأستاذ جهاد الخازن في بداية لقائه عن شكره لقنوات MBC على اهتمامها بالمبادرة المهمة والتي لها أسبابها المنطقية، وهو الدور المنتظر من المؤسسات الإعلامية العربية التي يجب أن تتكتب مع المؤسسة لتحقيق هدف المبادرة.

يقول الأستاذ جهاد الخازن: شخصيًا لا أخاف على اللغة العربية طالما أن هناك قرآنا كريما، صحيح أن الإنجليزية لغة العصر الآن، لكن لا خطر منها على لغة القرآن التي ستبقى ما بقي الإسلام والمسلمين.

وحول أساليب تدريس اللغة في أغلب الدول العربية قال الخازن: "مدرسو العربية بحاجة لمن يدرسهم، ونحن في تراجع بمستوى معلمي اللغة العربية، لكن ليس صعبا أن نتدارك ذلك".

وردا على سؤال يقول: ماذا بعد أن تعلمنا اللغة العربية، ما فائدة ما تعلمناه إذا كان العالم كله يتحدث الإنجليزية؟ ما الفائدة إذا لم نكن أمة قوية تفرض لغتها على الآخرين؟ أجاب: أنا أعتقد أنها حفاظ على الهوية، ولكن يجب أن نتعلم اللغات الأجنبية، لنستطع ملاحقة الدول المتقدمة في التقدم العلمي والحضاري، ولسنا الوحيدين الذين نتعرض لهجمة الإنجليزية على هويتنا.

وتعليقًا على ربط المجتمع بين المستوى الاجتماعي ومعرفة اللغة الإنجليزية، خاصة وأن الشباب صاروا يتباهون بمعرفتها، مع استحسان الأهل لهذه الفكرة! ذكر خازن: يهمنا أن يتعلم أبناؤنا اللغة الإنجليزية للحاق بالعصر، لكن دون التفريط في هويتهم، وأنصحهم ألا يكونوا كالغراب الذي جرب أن يتعلم مشية "الحَجَلفنسي مشيته وما تعلم مشية "الحَجَل"!.

وفي استفسارات حول المبادرة، والضمانات التي ستلزم المؤسسات المعنية والحكومات بتنفيذها أشار الخازن إلى أن مبادرتنا طموحة، وأرجو أن تكون الطموحات بحجم القدرات، وانبنت على استطلاعات بين المفكرين والمهتمين والدارسين، وتفكر في أشياء كثيرة مثل يوم لحماية اللغة العربية وتشجيع الناس على الاهتمام بها، الاتصال بالحكومات للاهتمام برفع مستوى اللغة العربية، ومخاطبة للمؤسسات التعليمية في العالم العربي للاكتتاب على هذا الهدف.

ما بدنا لغة طه حسين والعقاد، بدنا فقط أن يكون المنصوب والمرفوع سليم، حتى لا يغلط الشاب بآية قرآنية أو حديث.