EN
  • تاريخ النشر: 15 أغسطس, 2013

تطور الأوضاع في مصر بعد فض اعتصامات رابعة والنهضة.. ما رأيك؟

أكثر من 200 قتيل وألفي جريح حصيلة مواجهات كبرى شهدتها القاهرة.. شارك برأيك؟

هدوء حذر يعم شوارع مصر بعد فرض التجوال وأحداث دامية أوقعت أكثر من 270 قتيلا ونحو 2000 جريح.. هذه مصر في أول يوم بعد فض اعتصام دام ٤٧ يوماً. يوم جديد ومخاوف جديدة وحظر تجوال بين الإصرار على صرامة تطبيقه وغضب يحرق كما النار في الهشيم، و قلوب واجفة داعية بأن يحفظ الله مصر.

انقسم المصريون في استقبالهم الأحداث الأخيرة غير أن ما رأوه من مشاهد عنف كان مشتركاً في كراهيتهم لها و إن حملوا المسؤولية عنها لأحد الطرفين بحسب مواقفهم السياسية، ناهيك عن فئة ثالثة اتفقت مع فرض دولة القانون وإن رفضوا آلية هذا الفرض، ربما كان د. البرادعي نائب رئيس الجمهورية المستقيل الأكثر تعبيرا عن هذه الفئة.

المعارضة التي دعمت ثورة 30 من يونيو وكذلك إجراءات الفض ألقت تهمة تزايد العنف على مناصري الرئيس المعزول خاصة بعدما كشف عن استخدامهم و تخزينهم أسلحة مختلفة فقد معها اعتصامهم صفة السلمية، ناهيك عن أحداث العنف والتخريب والقتل في الشارع المصري وحرق الكنائس التي دافع عنها في عدد من المحافظات مسلمون إلى جانب المسيحيين.

موقف سياسي متأزم خاصة مع انضمام عدد من كبار شيوخ السلفية إلى المتظاهرين ناهيك عن تصدير الصورة إلى الخارج بعنف وانتهاك ربما غير مسبوقين تجاه المعارضة في مصر وأن ما حدث محض انقلاب عسكري رغم الدعم الشعبي له، معززاً بمشاهد الدم.