EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2014

تراب "الأقصر" المصرية يحتضن رفات عاشقة بريطانية

الأقصر

بعد أن قضت في المدينة التاريخية الغنية بكنوز واثار الفراعنة 19 عاما، أوصت سائحة بريطانية بأن تدفن في مدينة الأقصر بصعيد مصر، وألا تنقل إلى بلدها لتبقى في الأقصر حية وميتة .

  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2014

تراب "الأقصر" المصرية يحتضن رفات عاشقة بريطانية

بعد أن قضت في المدينة التاريخية الغنية بكنوز واثار الفراعنة 19 عاما، أوصت سائحة بريطانية بأن تدفن في مدينة الأقصر بصعيد مصر، وألا تنقل إلى بلدها لتبقى في الأقصر حية وميتة .

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن قصة عشق بريطانية جديدة للأقصر وآثارها وشعبها حتى الموت، جسدتها السائحة البريطانية "برنيس كرستين داوسون(80 عاما) التي اكتشفت صديقتها جيل توى وفاتها أول من أمس.

داوسون التى تعيش بمنطقة العوامية المطلة على نهر النيل الخالد بجنوب الأقصر منذ 19 عاما، أحبت المدينة وصارت واحدة من أهلها وأوصت بألا تغادرها "حية أو ميتة" وأن تدفن في أرضها.

وقال محمد الجيلانى -  محامى السائحة الراحلة: "إن دواسون وافتها المنية بعد أن كانت تعانى من ضمور في الرئتين تاركة وصية تطلب فيها بأن يدفن جثمانها في الأقصرمشيرا إلى أنه طالب شرطة السياحة والآثار بجنوب الصعيد مساعدته في تنفيذ وصية السائحة ودفن جثمانها في الأقصر.

وتم التنسيق مع السفارة البريطانية لدفن السائحة في الأقصر، ووافقت السفارة بعد أن أخذت موافقة ابنها الوحيد بإنجلترا الذى قرر الحضور إلى الأقصر للمشاركة في الجنازة يوم الثلاثاء 29 يوليو/تموز 2014 بمشاركة أصدقائها المصريين وعدد من الأجاني المقيمين بالمدينة.