EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

تجمع كبير للمنظمات الإنسانية في مؤتمر "ديهاد" بدبي بمشاركة "سامي يوسف"

الفنان البريطاني سامي يوسف

الفنان البريطاني سامي يوسف

إطلاق فعاليات مؤتمر دبي الدولي "ديهاد" للإغاثة والتطوير بمشاركة عدد كبير من المنظمات الخيرية لمناقشة دور الشباب الريادي في التطوير والتنمية

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2012

تجمع كبير للمنظمات الإنسانية في مؤتمر "ديهاد" بدبي بمشاركة "سامي يوسف"

في ظل تزايد الأزمات والكوارث واتساع رقعة الفقر والجوع في العالم؛ تبنى مؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير "ديهاد" شعار "دور شباب ريادي في عملية التنمية والتطوير ومدى تأثيره وأهميته".

وشهد المؤتمرُ تجمعا كبيرا للمنظمات الإنسانية والإغاثية في مجال العمل الإنساني بهدف دعم المجتمعات الفقيرة، وتقديم كل أنواع المساعدات والمساهمة لإيجاد حلول من شأنها أن ترفع من مستوى المعيشة للمجتمعات المنكوبة.

وشارك الفنانُ البريطاني العالمي "سامي يوسف" في هذا المؤتمر الإنساني، وقال في تقرير صباح الخير يا عرب الثلاثاء 3 إبريل/نيسان 2012: "هنا تلتقي معظم الجمعيات الخيرية والمؤسسات غير الربحية حول العالم، ومن دواعي سروري أن أكون جزءا من هذا اللقاء كونها الوجه الإعلامي لمؤسسة الغذاء العالمية، ومشروع إطعام إفريقيا".

جلسات الحوار ناقشت أهمية دور الشباب وطرق تفعيله لتسخير طاقاتهم في عملية التطوير، وخصوصا في العمل الاجتماعي والإنساني عبر التدريب الجيد والتأهيل.

وأشار أيمن أبو رحمة -مسؤول الإغاثة في منظمة الحياة للإغاثة والتنمية- إلى أن عدد اللاجئين السوريين وصل إلى أكثر من 10 آلاف لاجئ في الأردن والأعداد في تزايد، مؤكدا أنهم تمكنوا من توزيع بعض المواد الغذائية والفرش وألعاب للأطفال للاجئين.

من جانبها؛ أوضحت لمى عواد -مدير المسؤولية الاجتماعية في مشروع "care by Air"- أن خدمة الطيران المجانية التي تقدمها شركتها لنقل الأطعمة للفقراء تساعد المنظمات الخيرية في توفير أموال الطيران ليشتروا بها مواد إغاثة.

وقالت نجمة ثاي رزوالي، عضو مجلس النواب المغربي: إن الشباب غير مطالب بأن يدلي بصوته، بل مطالب بأن يكون رئيس جماعة ورئيس مجلس بلدي برلماني، وأن يتبوأ مركز القرار لإعادة الثقة في إرادته السياسية.

وفي لقاء مباشر مع البرنامج؛ اعتبر د. عدنان بن خليل باشا -الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية- أن المبادرة التي تقوم بها المنظمات الخيرية هي استثمار وليست عبئا اقتصاديا، مشيرا إلى أن العمل الإغاثي هو عمل متحرك ديناميكي.

وأضاف أن تجمع عدد كبير من قامات العمل الخيري الإنساني الدولي في هذا المؤتمر السنوي يجدد الذكريات والخبرات، ويعلمهم الكثير من التجارب التي تستمد من العمل الميداني، ليتبادلوا الآراء، والتعلم من الآخرين ليكون هذا المؤتمر وقودا لاستمرار المسيرة الإنسانية طوال العام.

وأكد أن هيئة الإغاثة الإسلامية لا تهتم فقط بإرسال المعونات خارج البلاد؛ حيث بلغت المساعدات التي قدمت داخل المملكة 168 مليون ريال سعودي، ويكفلون 13 ألف يتيم بها، فضلا عن أن لديهم برنامجا رائدا في كفالة المعوقين بالمملكة، وتوزيع فرش الشتاء ومكافحة العنف وبرامج أخرى متنوعة.