EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2011

انطلاق المؤتمر الدولي لدعم مرضى السرطان في السعودية

طلال

الطفل السعودي طلال المصاب بمرض اللوكيميا

إطلاق المؤتمر الدولي الأول لدعم مرضى السرطان في السعودية والتوصل لأحدث العلاجات

انطلقت أعمال المؤتمر الدولي الأول لدعم مرضى السرطان في السعودية في خطوةٍ تهدف إلى مواكبة أخر التطورات الطبية والعلاجية.

 

ووفقا لتقرير صباح الخير يا عرب الاثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول 2011، فإن المؤتمر يهدف إلى نقل الخبرات العالمية، وبحث مشاركة القطاع الخاص في رعاية الأنشطة الطبية والخيرية وتمويلها. كما يسعى لخلق نوع من الشراكة مع جهات مالية لتبني العديد من البرامج والمشاريع لتوعية المجتمع.

 

من جانبه تحدث د. حسان الصلح -المدير التنفيذي لمركز الملك فهد لأورام الأطفال- عن علاجات سرطان الأطفال التي تعتمد على نوع من التكيف في إعطاء الجرعات الكيميائية. وأشار الصلح إلى أن توفير الأبحاث والبرامج الجديدة ساهم في توصيل نسبة شفاء الأطفال من السرطان إلى 80%.

 

وكشف عن العلاجات الجديدة للسرطان والمتمثلة في عمليات زراعة النخاع والخلايا الجذعية، بجانب التطورات التي طرأت على الأجهزة التي تستخدم في إعطاء العلاج الإشعاعي والتطور في مجال الجراحة التي أدت إلى تحسن ملموس في العلاج.

 

وأكد أن العلاجات متوفرة والأجهزة والأدوية في مراكز علاج السرطان بالمملكة التي لديها برامج متقدمة في كل المجالات فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج.

 

 

طفل سعودي يتحدى المرض

وفي السياق ذاته، التقى منصور الهاشم -مراسل MBC1- مع الطفل السعودي طلال الذي أصيب بسرطان اللوكيميا، ولكنه نجح في تحدي المرض والتعايش معه.

 

وأكد طلال في حديثه لصباح الخير يا عرب أنه لا يشكو من التعب، ولا يفكر بالمرض، وفي بعض الأحيان ينساه تماما.

 

وقال "طلال": "قبل انتكاس حالتي كنت آخذ إبرا في العضل، ولكن توقفت عنها، وكنت متألما جدا لدرجة تجعلني لا أستطيع المشي".

 

وتعتبر اللوكيميا من أكثر أنواع السرطانات انتشارا بين الأطفال السعوديين المصابين بالسرطان. وترتفع نسبة المصابين بالمرض في السعودية لتصل إلى 28%، يليها سرطان المخ والجهاز العصبي اللذان يشكلان نسبة 17% من أنواع سرطان الأطفال في السعودية.