EN
  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2012

القلب الرحيم.. "إسعاف دبي" يصل إلى المرضى في 10 دقائق فقط

العميد عمر عبد الله الشامسي، د. محمود غنايم

العميد عمر عبد الله الشامسي، د. محمود غنايم

برنامج إلكتروني طبي تطلقه دبي لإسعاف مرضى القلب.. تابع التفاصيل في صباح الخير يا عرب.

  • تاريخ النشر: 02 أبريل, 2012

القلب الرحيم.. "إسعاف دبي" يصل إلى المرضى في 10 دقائق فقط

"القلب الرحيم".. هو برنامج طبي مميز أطلقته إمارة دبي ليولي عناية خاصة بمرضى القلب وذوي الحالات الحرجة، إذ يستغرق زمنا قياسيا لا يتعدَ 10 دقائق للوصول إلى المصابين بالأزمات القلبية.

ويدار هذا البرنامج بأحدث التقنيات من قبل مركز القيادة والسيطرة لإدارة العمليات في شرطة دبي، وحقق نجاحا كبيرا على نطاق التطبيق، وساهم في تقليل حالات الوفيات جراء الأزمات القلبية في إمارة دبي.

والبرنامج الجديد عبارة عن خدمة مجانية بسيطة يشترك فيها مرضى القلب على الموقع الإلكتروني لشرطة دبي، ويمكنها أن تنقذ حياة المصابين بأزمات قلبية، حيث تتيح للمسجلين فيها تلقي المساعدة الطبية الأساسية في حال النوبات والجلطات القلبية خلال 10 دقائق فقط أينما كانوا وفي أي وقت دون عناء.

من جانبه، قال العميد عمر عبد الله الشامسي -مدير مركز القيادة والسيطرة بإدارة العمليات في شرطة دبي، في لقاء مباشر مع صباح الخير يا عرب الاثنين 2 إبريل/نيسان 2012- إنهم بدأوا التفكير في إيجاد طريقة إلكترونية تمكنهم من تحديد أماكن المصابين بالأزمات القلبية لإسعافهم منذ عام 2005.

وأضاف: "وضعنا الفكرة قيد التنفيذ، وتواصلنا مع هيئة الصحة بدبي، وطلبنا منهم بيانات عن كل مقيم في الإمارة يزور عيادة القلب، وبالفعل تم فرزهم حسب جنسياتهم وبناء قاعدة بيانات عن المصابين، ليتم معرفة طبيعة الحالة بمجرد اتصالها بنا دون الحاجة إلى سؤالها عن تاريخها المرضي".

وأشار إلى أن إحصاءات منظمة الصحة العالمية وجدت أن السبب الرئيس للوفاة هو مرض احتشاء القلب بنسبة 13.4% من سكان العالم، أما في دولة الإمارات فإن 22% من حالات الوفاة تعود إلى نفس السبب، مؤكدا أن الخدمة لاقت استحسانا كبيرا من المواطنين المقيمين في دبي.

ووجه د. محمود غنايم -استشاري الأمراض الباطنية ورئيس قسم الطوارئ بمستشفى دبي- الشكر إلى شرطة دبي، مشيرا إلى أنه على الرغم من حدوث تطور كبير في علاج مرضى القلب إلا أن العامل الأهم هو سرعة وصول المصاب إلى هذه العلاجات، فمبادرة شرطة دبي أحدثت فارقا كبيرا أدى إلى سرعة وصول المريض للعلاج.

ودعا غنايم الإعلام إلى توعية الجمهور بأهمية هذا البرنامج والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، موضحا أن هذا البرنامج متاح لكل الناس وبجميع اللغات.