EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2013

السعودي أكثر مواطن في العالم ينفق على السياحة

السعوديون والصيف وجهان لشد الرحال خارج البلاد فما أن يقبل الصيف بلهيبه وسمومه حتى تشهد المطارات السعودية هجرة جماعية لأكثر من 10 ملايين سائح سعودي.

  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2013

السعودي أكثر مواطن في العالم ينفق على السياحة

السعوديون والصيف وجهان لشد الرحال خارج البلاد فما أن يقبل الصيف بلهيبه وسمومه حتى تشهد المطارات السعودية هجرة جماعية لأكثر من 10 ملايين سائح سعودي، لم يجدوا داخل بلادهم ما يشفع بالبقاء صيفاً، رغم تلك المهرجانات المتنوعة.

من جهة أخرى، فإن التنافس على أشده للظفر بوجهة السائح السعودي، ما بين أوروبا ودول الشرق الأوسط. دول الخليج هي الأخرى تقتص نحو 45%  من الوجهات للسائح السعودي، ولعل مكتب هيئة أبو ظبي للسياحة، يعد أحدث المنافسين على الكعكة السعودية هذا العام.

السائح السعودي ينفق ضعف ما ينفقه السائح الأوربي بحسب تقديرات الاقتصاديين. ويبلغ معدل إنفاقه في الليلة الواحدة نحو581  ريالاً. بينما يبلغ إجمالي ما يصرفه السعودي في الرحلة الواحدة نحو8  آلاف دولار، وهو ما يجعله هدفاً للترويج السياحي خارجياً.

وفي أحدث دراسة غربية، سميت العاصمة السعودية الرياض أكثر المدن العالمية زيارة لرجال الأعمال والمشاركين في المؤتمر والمعارض، والمفارقة أن إنفاق السعوديين في رحلاتهم السياحية الخارجية يتضاعف عاماً بعد آخر، بينما سجلت المهرجانات الصيفية هذا العام أكثر من ستة ملايين رحلة داخلية أنفق خلالها نحو10.5  مليار ريال. 

ويصف منذر الأنصاري مدير عام مركز المعلومات والأبحاث السياحية "ماس"  في الهيئة العامة للسياحة والآثار. أن الحركة الداخلية والخارجية للسياحة في اقتصاديات الدول المتقدمة هو شيء طبيعي، حيث أن الأوروبيين يمثلون 50 بالمئة من السياح على مستوى العالم، فيما تستقبل أوروبا 51 بالمئة من حركة السياحة في العالم.

وأضاف أن من المرجح أن يكون هناك توازن هذا العام في المملكة بين السياحة الداخلية والخارجية، حيث يتوقع مغادرة 6 ملايين شخص المملكة بينما ينتظم نحو 5.3 مليون شخص ضمن حركة سياحة داخلية.

أما بالنسبة لحصة الانفاق في الخارج فيعتبرها الأنصاري تحد كبير أمام الاقتصاد السعودي لأن هناك عجز في الميزان السياحي عندما يكون الانفاق في الخارج أكثر من الداخل. وسببه أن السائح السعودي له سلوك وتنظيم مختلف للسفر والرحلة، فهو يسافر دون منظم رحلة ولا يشتري عروض ما يسبب أن يدفع ضعف ما يدفعه السائح الآخر.

وأوضح أن دبي هي الوجهة الأولى للسياح السعوديين، وهذا تحدٍ أمام المملكة بتوفير البنية التحتية والمنشأت السياحية وجذب السياح السعوديين أولا والسياح من العالم ثانيا.