EN
  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2014

الحرب تشتعل بين أيمن زيدان وعبد الحكيم قطيفان

عبد الحكيم قطيفان

تعرف على تفاصيل الخلاف الكبير بين عبد الحكيم قطيفان وأيمن زيدان..

  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2014

الحرب تشتعل بين أيمن زيدان وعبد الحكيم قطيفان

سلسلة من الاتهامات تبادلها الفنانين السوريين عبد الحكيم قطيفان وأيمن زيدان وكأنها حرب إعلامية لا تهدأ.. بعد إعطاء قطيفان رأيه بمواقف زميله زيدان خلال حضوره في برنامج تلفزيوني. وهو ما سببه الفوارق في المواقف السياسية من النظام السوري، حيث يعرف عن قطيفان مواقفه الداعمة للثورة السورية، حيث اتهم زيدان بالابتعاد عن الموقف الوطني والأخلاقي من الأزمة السورية. 

زيدان وبعد البرنامج علق على صفحته في فيسبوك: "تابعت من باب الاطلاع على اليوتيوب حوار عبد الحكيم قطيفان والحقيقة أنه بعد لحظات من البداية الاستعراضية من قبل عبد الحكيم حول النضال والثورات والحرية، وجدته محشورا في زاوية ضيقة جدا .. تساءلت عن سر هذه الهزيمة الحوارية المبكرة التي أصابت عبد الحكيم، وسرعان ما اكتشفت أول الأسباب لهزيمته".

وأضاف "إنه الكذب.. في سياق حديثه عن أن أحدا من زملائه لم يقف بجواره بعد خروجه من الاعتقال، جاء على اسمي كمثال واستغربت أنه نسي على الأقل أنه في فترة التسعينات عمل كثيرا معي في شركة الشام.. على الأقل سأذكره كأمثلة بمسلسلات أخوة التراب والطويبي وليل المسافرين، وجميعنا نعلم أن معظم أعمال التلفزيون السوري الرسمي كان له فيها النصيب".

زيدان أوضح "لست معنيا بموقفه السياسي لكنني تعلمت من هذا اللقاء أنك عندما تكذب وتزيف الحقائق البسيطة ستجد نفسك هزيلا ومحشورا في الزوايا الضيقة".

وما هي ساعات حتى علق قطيفان على صفحته ردا على زيدان: "لم أكن أتخيل أبدآ أن مجرد جملة وجاءت من باب عتب المحب والمتأمل عندما خرجت من المعتقل بعد سنوات طويلة". وأضاف: "غريب كل هذا الحقد والسواد والتورم والغطرسة عند أيمن زيدان وهو النجم والكبير والضخم والركن والوحش وسنديانة الفن".

ليتابع : "كم تمنيت عليه أن يعاتبني بحس الزمالة أو أي شي آخر، أو أن يناقش ما قلته من أفكار ومن حقائق مؤلمة ومن آلام عظيمة وأرقام موت واعتقال وبؤس ومهانة يعيشها أهلنا في داخل سوريا أو في الشتات، لكن (المعلم) اعتبرني كاذبا ومستعرضا للثورات والنضال والاعتقال، أي أنه سخر من كل ما تحدثت عنه، لإن رتبة (المعلم) التي حاز عليها أيام تبعيته لآل خدام استحقها من خلال خدمات جليلة كان يقدّمها لمعلمه (المبتلى) باسم خدام، وأكمل صعودا حتى أوصلوه لقبة البرلمان، وعادي أن يراني ويعتبرني جاحدا وكاذبا".

الفنان قطيفان أضاف في رده أيضا: "إنه يذكرني بأسماء أعمال أشركني فيها بشركته كممثل، وأقول وللأمانة أن أول عمل جاد به المعلم علي كان بإخوة التراب 1996 أي بعد خروجي بـ5 سنوات وكنت قد عملت خلالها حوالي 15 عملا وصرت وقتها مطلوبا من الشركات، وعليه فإن ما قدمته لي أيها النبيل هو عرض تقدمه لـ200 ممثل غيري فيا ريت لا تختبئ وراء إصبعك الصادق. ومن الآخر يا معلم، المشكلة كما أراها، بأن ما كان يجمعنا ومازال هو القليل جدا، وما يفرقنا ويمايز بيننا هو مشروع وطني وأخلاقي وإنساني، مشروع أراك فيه مفتقرا لكل ما سبق".