EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

الجوع والبرد يلاحقان نصف مليون لاجئ سوري

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

نصف مليون لاجئ سوري في دول الجوار، يعيش نحو أربعمئة ألف منهم في خيام وحظائر، عرضة للبرد والجوع والمرض.. وسط عجز في الأعانات تصل قيمته إلى مئتي مليون دولار، نصف مليون لاجئ سوري خارج سوريا في الدول المجاورة وشمال أفريقيا..

  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

الجوع والبرد يلاحقان نصف مليون لاجئ سوري

نصف مليون لاجئ سوري في دول الجوار، يعيش نحو أربعمئة ألف منهم في خيام وحظائر، عرضة للبرد والجوع والمرض.. وسط عجز في الأعانات تصل قيمته إلى مئتي مليون دولار، نصف مليون لاجئ سوري خارج سوريا في الدول المجاورة وشمال أفريقيا.. 

منظمات إنسانية تشير إلى أن كل ثلاثة أطفال يشتركون في بطانية واحدة.. محذرة من تردي الأوضاع على اللاجئين وعلى الأطفال تحديدا.. وسط فجوة تمويل هائلة إذ يبلغ العجز في الأعانات مئتي مليون دولار.

اي حزن يمتلكنا عندما يأتي الشتاء، انه الخوف من البرد والمطر، انه الخوف على اطفالنا انها صرخات تصل إلى آذان صماء ... نعم أعاني يا بشر.

ابو احمد، لاجئ سوري يعشق أطفاله وهمه اسعادهم ولكن مثل غيره من الآباء اخفق حتى الآن في تأمين ابسط مستلزمات اطفاله.

يحاول احمد مع اخوته الاربعة مساعدة والدهم عن طريق اختيار الخشب المناسب لليلة اليوم علها تزيل عنهم جزء من البرد القارس.

صراع من أجل البقاء في ظل ظروف الشتاء الذي يتزايد برودته على اللاجئين السوريين.  مؤسسة إنقاذ الطفل أشارت أن اربع مئة الف من االلاجئين يعيشون داخل الخيام وحظائر الماشية وغيرها من الملاجئ المؤقتة ضعيفة التجهيزات.

تقرير جديد من اللجنة العليا للاجئين في الأمم المتحدة اشير فيه أن العجز الحالي في المعونات بلغ اكثر من مئتي مليون دولار الامر الذي يترتب عليه إعاقة جهود الإغاثة وتعرض حياة اللاجئين للخطر.

اعداد اللاجئين فاقت كل التوقعات التي صدرت في بدايات العام الجاري، جهود المساعدات والإغاثة فشلت في تقديم الدعم المطلوب لاولئك الذين في امس الحاجة إليه ويبقى لسان حاله يردودون ما قاله الشاعر احمد درويش في قصيدته .. ماذا سأفعل هذا الشتاء؟