EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2013

الأردنيون يرفضون "النووي" في بلدهم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

احتدم الجدل في الاردن بين رفض وتأييد لاقامة مشروع المفاعل النووي... وما بين منطقية المشروع وعدم منطقيته منح مؤيدو المفاعل شرعية اقامته خصوصا انه لاغراض سلمية تعنى بانتاج الطاقة في بلد يستورد اكثر من تسعين بالمئة من احتياجاته النفطية.

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2013

الأردنيون يرفضون "النووي" في بلدهم

احتدم الجدل في الاردن بين رفض وتأييد لاقامة مشروع المفاعل النووي... وما بين منطقية المشروع وعدم منطقيته منح مؤيدو المفاعل شرعية  اقامته خصوصا انه لاغراض سلمية تعنى بانتاج الطاقة في بلد يستورد اكثر من تسعين بالمئة من احتياجاته النفطية.

شح المياه ومشكلة الطاقة ثنائيتان متلازمتان يعاني منهما الاردن لذلك جاءت فكرة اقامة مشروع مفاعل نووي كثر حوله الجد،  ورغم جدوى هذا المشروع لانتاج الطاقة كما تثبت الارقام حال مقارنة تكلفة انشاءه التي تقدر ب 10 مليارات دولار مقابل 5 مليارات دولار سنويا ترصد لاستيراد المشتفات النفطية... الا ان كثيرين رفضوا فكرة اقامته فيما رأى فيه اخرون طوق نجاة قد يخرج الاردن من بوتقة المدنيونية اللامتناهية.

المعارضون للمشروع اكدوا ان القائمين عليه قد غضوا الطرف عن مصادر اخرى للطاقة اكثر امنا من المفاعل لم يتم استغلالها بعد، كالصخر الزيتي والرياح وطاقة الشمس،  مسقطين بذلك شرعية اقامة المفاعل النووي على ارض اردنية.

وبما ان الاقتصاد الاردني في غرفة الانعاش كما يصف ذلك خبراء بات المفاعل النووي برأي مؤيديه في الاردن الحل الامثل للنهوض باقتصاد الدولة الاردنية / خاصة مع تأمين المفاعل للطاقة المفقودة في الاردن اضافة لتحويل جزء من تلك الطاقة الكهربائية الناتجة لتحلية مياه البحر  في وقت تصدر فيه الاردن المراتب الاولى بشح المياه.