EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

الأجور قبل الديمقراطية.. لسان حال شباب "الربيع العربي"

د. رشاد عبد اللطيف أستاذ تنظيم المجتمع بالقاهرة

د. رشاد عبد اللطيف أستاذ تنظيم المجتمع بالقاهرة

أكد عدد من الشباب العربي أن تلقي الأجور العادلة وامتلاك منازلهم الخاصة أخذ مكان الديمقراطية، إذ ترأس الشأن المعيشي أولوية اهتماماتهم هذا العام، بعدما كانت الديمقراطية على رأس اللائحة العام الماضي، وذلك وفقًا لنتائج استطلاع أصداء بيرسون مارستيلر الذي شمل 2500 شاب وشابة بين سن الـ18 و24 من 12 دولة عربية.

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2012

الأجور قبل الديمقراطية.. لسان حال شباب "الربيع العربي"

بعد مرور عام ونصف العام على انطلاق شرارة الربيع العربي، كشفت النسخة السنوية الرابعة من استطلاع" أصداء بيرسون مارستيلر" لرأي الشباب العربي عن تراجع التوق إلى الديمقراطية الذي كان يحتل المراتب الأولى في اهتمامات الشباب العربي في الاستطلاعات الماضية، ليحل محلها هيمنة المخاوف الاقتصادية على تطلعاتهم.

الاستفتاء شمل 2500 شاب وشابة بين سن الـ18 و24 من 12 دولة عربية، وأكد 82% منهم أن الحصول على أجر عادل وامتلاك منزل هما أبرز أولوياتهم.

وحول هذا الموضوع، اعتبر د. رشاد عبد اللطيف -أستاذ تنظيم المجتمع بالقاهرة- في صباح الخير يا عرب الاثنين 7 مايو/أيار 2012- أن الاستطلاع جيد، فالشباب المصري كان يعاني من الظلم والقهر قبل الثورة، ولكن حينما نادوا بالعدالة والديمقراطية والحرية وجدوا مشاكل أكبر منهم.

وأكد أن طموحات الشباب الآن أصبحت منحصرة في إيجاد عمل بأجر عادل، وصاروا يركزون على تأمين حياتهم من الجوع والخوف بالبحث عن السكن، فهم يبحثون عن مطالب الحياة اليومية، ويرغبون في تأكيد ذاتهم كمواطنين يجنون ثمار هذه الثورة التي غيرت موازين القوة في العالم العربي.

وقال إن أي شباب فيه قوتان، القوة التي تحمل عناصر البناء في المجتمع، وقوة العنف، فإذا لم يشعروا بالأمن والاستقرار والحرية وإشباع احتياجاته الأساسية فتتحول هذه القوة إلى عنف.

نتائج الاستطلاع

وفي تقرير هنادي جابر، مراسلة MBC، قال جوزيف غصوب -الرئيس التنفيذي لأصداء بيرسون مارستيلر- إن الاستطلاع يعطي فكرة عن تطلعات وأفكار الشباب العربي واحتياجاتهم الحالية.

وأشار د. نادر قباني -أستاذ الشؤون الدولية بالجامعة الأمريكية في بيروت- إلى أن الشباب بشكل عام متفائل بدور الحكومات، والشباب يهمهم الوظيفة والراتب وتأسيس بيت.

وبحسب ما جاء في تقرير البرنامج، أكد الشباب العربي أن تلقي الأجور العادلة وامتلاك منازلهم الخاصة أخذ مكان الديمقراطية؛ إذ ترأس الشأن المعيشي أولوية اهتماماتهم هذا العام بعدما كانت الديمقراطية على رأس اللائحة العام الماضي، وذلك وفقا لنتائج الاستطلاع.

وأصبح ارتفاع تكاليف المعيشة من أبرز المخاوف ومسببات القلق عند الشباب العربي، كما عبّروا عن شعورهم بأن منطقة الشرق الأوسط قد أصبحت مكانا أفضل، وأنهم أصبحوا أفضل حالا نتيجة الربيع العربي.

التقرير شمل أيضا نواحيَ اجتماعية تمس حياة كل شاب عربي، فالقيم التقليدية ما زالت صامدة في مواجهة التحديات، والإمارات العربية المتحدة هي الدول النموذجية لشباب الشرق الأوسط، وفرنسا هي الدولة المفضلة لدى الشباب العربي بين الدول الأجنبية.

وأكد الاستطلاع وجود ارتفاع حاد في وتيرة متابعة الأخبار، وازدهار المدونات الالكترونية، وحوالي ثلاثة أرباع الشباب العربي يعتقدون أن حكومات بلدانهم أصبحت أكثر مصداقية وشفافية منذ بدء أحداث الربيع العربي.