EN
  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2012

أجري في 2011 وشمل 600 شخصا استطلاع: 67% من الطاقم الطبي في السعودية يتعرض للعنف

د. محمد الزهراني مدير إدارة المستشفيات بصحة الرياض

د. محمد الزهراني مدير إدارة المستشفيات بصحة الرياض

الدراسة شملت 600 من الطاقم الصحي في اثنين من المستشفيات العامة بمدينة الرياض، وأشارت إلى أن العاملين في التمريض هم أكثر من تعرض لهذا العنف مقارنة بالأطباء، إذ بلغت نسبة العنف ضد طاقم التمريض 76% من عينة الدراسة، ووصل العنف ضد الطاقم الصحي النسائي إلى 63%.

  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2012

أجري في 2011 وشمل 600 شخصا استطلاع: 67% من الطاقم الطبي في السعودية يتعرض للعنف

أظهر استطلاع للرأي نشرته المجلة الطبية السعودية أن نحو 67%  ممن استطلعت آراؤهم من الطواقم الطبية في مستشفيات حكومية سعودية- اعترفوا بأنهم تعرضوا للعنف من المرضى أو من أقاربهم.

الاستطلاع شمل 600 من الطاقم الصحي في اثنين من المستشفيات العامة بمدينة الرياض، وأشار إلى أن العاملين في التمريض هم أكثر من تعرض لهذا العنف -مقارنة بالأطباء- إذ بلغت نسبة العنف ضد طاقم التمريض 76% من عينة الدراسة.

ووصل العنف ضد الطاقم الصحي النسائي إلى 63%، بينما كانت النسبة أعلى بين العاملين الرجال في المجال الطبي، إذ بلغت قرابة 73%، كما أظهرت النتائج أن العاملين الذكور والأقل خبرة والأصغر سنا هم الأكثر عرضة للعنف.

تجاوزت محدودة

واعتبر د. محمد الزهراني -مدير إدارة المستشفيات بصحة الرياض- أن الدراسة تعطي مؤشرات بوجود مشكلة، إلا أنها لا تغطي كل شرائح القطاعات الطبية، لكونها اختارت مستشفيان فقط، مشيرا إلى نتائج دراسة في الولايات المتحدة تشير إلى أن ما يقارب بين 35 إلى 45% من العاملين في القطاعات الصحية تعرضوا للإيذاء اللفظي نفسه من قبل المرضى أو الأقارب.

وأكد الزهراني -في صباح الخير يا عرب السبت 12 مايو/أيار 2012- أن العنف الممارس ضد الكوادر الطبية أغلبه تعنيف لفظي للكوادر الطبية في قسم الطوارئ والأقسام الداخلية مع وجود تجاوزات كلامية قد تصل إلى حد الإيذاء الجسدي.

وربط هذه المشكلة بثقافة المجتمع، قائلا إن الأشخاص الطالبين الخدمة الطبية يجب مراعاة حالتهم النفسية واستقبالهم بشكل لائق للسيطرة عليهم.

وأوضح أن العنف يحدث بسبب جهل المرافقين للمرضى بالعمل الطبي والإجراءات الطبية المتبعة لاستقبال الحالات المرضية وتقديم اللوازم الطبية لهم، فضلا عن حالتهم النفسية التي تجعلهم لا يتحملون الانتظار، معتقدين أن هذه هي الحالة الوحيدة الموجودة في قسم الطوارئ، بينما يوجد حالات أشد حاجة إلى المساعدة.

كما أشار إلى أن قلة أعداد العاملين في أقسام الطوارئ الذين يقدمون الخدمات الطبية للحالات المرضية أسهم في تفاقم هذه المشكلة.