EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

ارتفاع أعداد مستخدمي "تويتر" في السعودية لـنحو 400 ألف شخص

هنادي جابر

هنادي جابر

شبكات التواصل الاجتماعية في السعودية تحدث تغييرا كبيرا على صعيد الإعلام، ولكن هذا التغيير تشوبه الفوضى والشائعات.. هذا ما أكدته تقارير حديثة أشارت إلى أن شبكات التواصل الاجتماعية مثل "فيس بوك" و"تويتر" و"يوتيوب" رغم تحقيقها تغييرا في الإعلام، لكنها تثير -في الوقت ذاته- الاضطراب والفوضى، نظرا لصعوبة التأكد من مصادرها وفحوى ما تنشره.

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2012

ارتفاع أعداد مستخدمي "تويتر" في السعودية لـنحو 400 ألف شخص

شبكات التواصل الاجتماعية في السعودية تحدث تغييرا كبيرا على صعيد الإعلام، ولكن هذا التغيير تشوبه الفوضى والشائعات..هذا ما أكدته تقارير حديثة أشارت إلى أن شبكات التواصل الاجتماعية مثل "فيس بوك" و"تويتر" و"يوتيوب" رغم تحقيقها تغييرا في الإعلام، ولكنها تثير -في الوقت ذاته- الاضطراب والفوضى، نظرا لصعوبة التأكد من مصادرها وفحوى ما تنشره.

وهناك سوء استخدام لوسائل الإعلام الجديد في مناقشة القضايا الاجتماعية والثقافية والسبب الرئيسي يكمن في عدم إدراك شريحة كبيرة من المجتمع لمساوئ ومحاسن هذه الوسيلة.

وكشفت هنادي جابر -مقدمة فقرة "مجتمعنا اليوم" في صباح الخير يا عرب الثلاثاء 8 مايو/أيار 2012- نتائج التقرير الصادر عن برنامج الحوكمة والابتكار في كلية دبي للإدارة الحكومية، والذي حمل اسم "الإعلام الاجتماعي العربي".

وكشف التقرير أن السعودية تتصدر قائمة المستخدمين الناشطين في العالم العربي على موقع تويتر؛ حيث ارتفعت حصيلة مرتادي تويتر من السعودية إلى 393 ألف مستخدم نشط لهذا العام.

وتشير الإحصاءات إلى أن الرياض تمثل 87% من المستخدمين، تليها جدة ثم الخبر، كما أن 69% يتصفحون الإنترنت عبر الجوال والذي يستخدمه 95% من السعوديين.

ازدادت نسبة المستخدمين من النساء العربيات من 32% مع نهاية عام 2010 إلى 34% في الربع الأول من عام 2012، وتعود الفجوة الملحوظة في استخدامهن لمواقع التواصل الاجتماعي بالمقارنة مع الرجال للقيود المجتمعية والثقافية التي تواجه النساء والتي تحول دون إشراكهن بشكل كامل وذلك وفقا لاستبيان أجراه برنامج الحوكمة والابتكار.

وكشف د. سعود الكاتب -الباحث اجتماعي- أن هناك أشياء يمكن من خلالها التحقق من مصداقية ما يكتب عبر موقع تويتر، فالتغريدات المشبوهة يستخدم أصحابها السب ودائما ما يهاجمون الآخرين.

ونصح بتوعية الناس بخطورة مواقع التواصل الاجتماعي، محملا المدارس مسؤولية كبيرة في هذا الشأن، لعدم قيامها بدورها في التوعية وتعليم الناس بهذه الوسيلة الجديدة.