EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

اختصاصي صحة عامة: مقارنة المراهق بالآخرين تشعره بالانكسار والتشتت

بسام نادر اختصاصي الصحة العامة وسلوكيات المراهقين

بسام نادر اختصاصي الصحة العامة وسلوكيات المراهقين

هل ينجح أسلوب المقارنة في تحفيز الابن على تحقيق أهدافه وطموحاته؟.. اكتشف بنفسك في صباح الخير يا عرب.

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2012

اختصاصي صحة عامة: مقارنة المراهق بالآخرين تشعره بالانكسار والتشتت

قال بسام نادر اختصاصي الصحة العامة وسلوكيات المراهقين، إن اتباع أسلوب المقارنة في التربية يؤدي إلى فقدان ثقة المراهق بذاته؛ لشعوره بأن الغير دائمًا أفضل منه، مشيرًا إلى أن ذلك يترتب عليه أن تُمحَى شخصيته فيصير مشتتًا ولا يعلم أهدافه ولا حدود طموحاته.

وأوضح بسام-في فقرة 19/13 بصباح الخير يا عرب، الأربعاء 18 إبريل/نيسان 2012- أن هذا الأسلوب يجعل المراهق ينكسر عندما يفشل في أن يصير مثل الشخص الذي يقارنه أهله به، مشيرًا إلى أهمية تربية الطفل على الخصوصية وتنمية الأهداف.

ونصح الأهل بأن يساعدوا أولادهم للوصول إلى طموحاتهم بالتنمية النفسية في المرحلة العمرية بين 13 و15 عامًا، وأن يحددوا لهم الخطوات التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم.

ودعا الأهل إلى دعم ولدهم المراهق لتنفيذ أهدافه، وإن كان ما يحلم به مستحيلاً فعليهم أن يوجهونه نحو هدف آخر  أكثر قابليةً للتحقيق.

وأكد أن أسلوب المقارنة قد ينعكس سلبًا على الأهل أنفسهم حينما يبدأ المراهق يطالبهم بكثير من الأمور المادية مقارنةً بالغير، فيما يتعذر عليهم شراء الأغراض التي يريدها لقدرتهم المالية المحدودة.

وفي هذا السياق، نصح الأهل بالتواصل مع ولده منذ الصغر؛ لتعريفه بأن دخلهم المادي محدود، وأنه إذا رغب في أن يعيش بمستوى مادي مرتفع؛ عليه أن ينمي مهاراته ويحقق أهدافه.