EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2017

إحترس من الخداع الهاتفي.. لا تستخدم كلمة "نعم"

Hacker

الهاكرز يطوّرون أعمالهم بطريقة احتيال جديدة عبر الهاتف

إذا تلقيت مكالمة هاتفية من رقم غامض وسألك المتصل: "هل تسمعني؟فلا ترد وعليك أن تغلق الهاتف في الحال، لأن حيلة هاتفية خطرة قد تورطك لتقول "نعم" قبل تحوير إجابتك بالموافقة إلى مناقشة، لتبدو كما لو أنك قد وافقت على عملية شراء كبيرة، ويعقبها النصب عليك في مبلغ من المال.

(mbc.net) إذا تلقيت مكالمة هاتفية من رقم غامض وسألك المتصل: "هل تسمعني؟فلا ترد وعليك أن تغلق الهاتف في الحال، لأن حيلة هاتفية خطرة قد تورطك لتقول "نعم" قبل تحوير إجابتك بالموافقة إلى مناقشة، لتبدو كما لو أنك قد وافقت على عملية شراء كبيرة، ويعقبها النصب عليك في مبلغ من المال.

بدأت عملية الاحتيال هذه في الولايات المتحدة الشهر الماضي، ولكن الخبراء يحذرون من أنها قد تبدأ في شق طريقها عبر المحيط لتستهدف المستخدمين في المملكة المتحدة وأوروبا والعالم.

وبحسب ما نقل موقع العربية نت، تنطوي الخدعة على تلقي مكالمة من رقم محلي. ويقوم أصحاب الصوت على الطرف الآخر بتقديم أنفسهم، واسم الشركة التي من المفروض أنهم يعملون لديها.وبعد ذلك يسألون: "هل تسمعني؟" مع العلم تماما أنه ليس هناك خطب في هذه المكالمة.

إذا أجبت بقولك "نعميتم تسجيل ردك، قبل أن يتم تحريره بنظام "الدوبلاج" في سياق آخر لجعله يبدو كما لو أنك قمت بتوقيع عقد شفهي بالصوت. ويسمح هذا للمخادع بالنصب عليك في مبالغ ضخمة من المال.

إذا لم تكن مجرماً فلن يرعبك هذا الفيديو

وإذا حاولت تفنيد المبالغ المطلوبة منك للمنتجات أو الخدمات التي لا تريدها، يمكن للمحتالين أن يعيدوا تشغيل التسجيل الذي قلت فيه "نعمويهددونك باتخاذ إجراءات قانونية، حيث إن العديد من الشركات تستخدم التوقيعات الصوتية كوسيلة لإبرام عمليات البيع التجاري عبر الهاتف.

ولكن هذه "التوقيعات" تترك المستخدمين عرضة للاحتيال، وقد أمكن للمحتالين بالفعل خداع أشخاص في ولايات فلوريدا وبنسلفانيا وفرجينيا.

وفي نسخة ثانية من خدعة المحتالين، نجد أنهم يستخدمون التسجيل الصوتي للشخص كتفويض لهم باستخدام  بطاقات الائتمان المسروقة.

فإذا كنت تعتقد أنك قد وقعت فريسة لهؤلاء المحتالين فعليك أن تسارع بالاتصال بالمصرف، أو بمن يزودك ببطاقة الائتمان، بأسرع ما يمكنك.