EN
  • تاريخ النشر: 11 مارس, 2015

أحد منشقي داعش يكشف سر هدوء الرهائن قبل إعدامهم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أحد منشقي داعش يكشف سر هدوء الرهائن قبل إعدامهم.. تعرف على التفاصيل

على غرار حالات القصاص التي تتم في السعودية والتي يشاهد فيها الشخص المذنب تتم معاقبته وجره على الأرض أمام الناس وسط توسله ومناشدته السلطات التي تعاقبه أن تصفح عنه، لا نشاهد هذه المشاهد في حالات الإعدام التي ينفذها عناصر تنظيم "داعش" وهو ما له تفسير كشفه أحد هؤلاء المنشقين عنه.

الداعشي المنشق صالح كشف لمحطة "سكاي نيوز" بأن الرهائن يتعرضون للعديد من عمليات "الإعدام الوهميةوعندما تصبح ردود فعلهم بسيطة وشبه غائبة، تتم عملية الإعدام الحقيقية، ولذلك يبدو الرهائن هادئين في فيديوهات النحر.

ويقول صالح، الذي كان يعمل كمترجم للرهائن الأجانب، "كنت أقول دائما للرهائن، لا مشكلة، هذا مجرد فيديو، لن نقوم بقتلكم، لا نريد سوى أن تتوقف حكوماتكم عن ضرب سوريا، لا مشكلات معكم أنتم، أنتم مجرد زوار لنا، ليس هناك من خطر عليكم، لا تقلقواوهذا ما كان يساعد على طمأنة الرهائن للحصول على الهدوء المرجو لدى تصوير الفيلم.

هذا بالنسبة لهدوء الرهائن الضحايا أما بخصوص السفاح "إموازي" المختص بقتل الرهائن الأجانب فيقول صالح بأنه "يترك تأثيرا قويا على نفوس المقاتلين، وهو مدير عمليات قتل الرهائن الغربيين في الجناح الإعلامي للتنظيم، وشخصيته القوية التي تظهر في عمليات القتل جعلت العديد من المقاتلين يحترمونه ويهابونه".

وكان صالح شهد عملية نحر الرهينة الياباني، كانجي غوتو. وعمل هو ذاته على طمأنته وطمأنة الرهائن الغربيين بأنهم بأمان تام ولن يتعرضوا لأي أذى.

وعن تفاصيل يوم نحر الياباني يروي صالح التفاصيل  "كنت بعيدا قليلا عن المكان وبعد أن قتله إموازي، جاء 3 أو 4 أشخاص وحملوا الجثة ووضعوها داخل سيارة، وغادر جون في طريق مختلف".

وحول عملية تصوير فيديو النحر، كشف صالح بأن هناك رجلا تركيا يحدد مكان وضع الكاميرات وزوايا التصوير، ولكن الأمر الناهي هو جون، "كان دائماً يقول بسرعة بسرعة، يجب أن ننتهي، ولذلك نحترمه، هو كان يطلق الأوامر والآخرون ينفذون".

وكان جديرا أن يكشف صالح أن الاحترام  التي يتمتع به السفاح إموازي يتعلق بإرادته وقدرته على قتل الرهائن الأجانب، إضافة إلى استعماله السكين، كما أنه "يمكن لأي أحد قتل مواطن سوري، أما الأجانب فهم من اختصاص جون فقط".