EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2012

بعد تعديهم على خالد يوسف ويوسف الحسيني وسعد الدين إبراهيم فنانون وإعلاميون مصريون: حياتنا فى خطر بسبب "ولاد أبو اسماعيل"

يوسف الحسيني

يوسف الحسيني

استغاثات الفنانين والمثقفين المصريين تتعالى من مدينة الإنتاج الإعلامي بعدما أصبحت حياتهم مهدده من أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل الذين يحاصرون المدينة.

  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2012

بعد تعديهم على خالد يوسف ويوسف الحسيني وسعد الدين إبراهيم فنانون وإعلاميون مصريون: حياتنا فى خطر بسبب "ولاد أبو اسماعيل"

بدأ استغاثات الفنانين والمثقفين تتعالى من مدينة الإنتاج الإعلامي بعدما أصبحت حياتهم مهدده من أنصار الشيخ حازم أبو إسماعيل الذين يحاصرون المدينة في حالة من الترقب للهجوم على أشخاص بعينها عند دخولهم أو خروجهم من أستديوهات مدينة الإنتاج , فلقد توالت حوادث المواجهه خلال الساعات القليلة الماضية

و تعرض المخرج خالد يوسف للاعتداء على سيارته أثناء دخوله المدينة للتسجيل مع قناة المحور , حيث فوجئ بكمين وهجوم ما يقرب من مائة شخص على سيارته , وانهالوا عليها بالضرب بالحجارة والعصي والأسلحة , في محاوله للنيل منه , إلا أن سائق السيارة تمكن من الفرار بأعجوبة في ظل هذه الحشود التي تجمعت حول السيارة , و أكد المخرج خالد يوسف أن ما تعرض له ما هو إلا بلطجة دولة بعدما تحللت وأصبحت الميليشيات التابعة لها هي المسيطرة على مقاليد الحكم ,  في ظل عدم وجود أي رد فعل من الرئيس محمد مرسى تجاه المواطنين الذين تعتبرحمايتهم من ضمن مسئولياته كرئيس دولة, وأكد يوسف أن أبو إسماعيل وأنصاره إدعوا أن اعتصامهم سلمى في حين أن ما يحدث يعتبر إرهاب وشروع  مباشر في القتل , لافتا أنه لولا أن زجاج سيارته لا يتحطم بسهوله لكان قد لقي حتفه بالفعل , مؤكدا أن بعد ما حدث لا بد أن يحمل كل شخص سلاح لكي يتمكن من حماية نفسه في ظل ما تتعرض له البلاد , وأضاف يوسف أنه لن يسكت عن هذه الجريمة وأنه قد حرر محضر بالواقعة في قسم شرطة 6 أكتوبر لإثبات ما تعرضت له سيارته , وما سوف كان يتعرض له لولا تمكنهوسائقه من الهروب من المكان , موجها اتهامه للشيخ أبو إسماعيل بالشروع في قتله وموجها أيضا اتهام للمرشد العام للإخوان المسلمين وللرئيس محمد مرسى  بالتواطؤ على ما يحدث .

وتعرض الإعلامي المصري  يوسف الحسيني يوم الجمعة 14 ديسمبر كانون الأول للاعتداء عليه من قبل أنصار الشيخ أبو إسماعيل أثناء مروره من إحدى بوابات المدينة مطالبين بما سموه "تطهير الإعلام الفاسد ورموزه" فيما استطاع الحسيني الهروب إلى خارج المدينة قبل الوصول إليه.

 وبعد ساعات  قليلة من تحطيم سيارة خالد يوسف، تعرض الناشط السياسيى د.سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، لمحاولة الاعتداء من قبل المعتصمين أمام مدينة الإنتاج الإعلامي من أنصار المرشح المستبعد من الرئاسة حازم صلاح أبوسماعيل، أثناء خروجه من المدينة عقب استضافته في عدد من القنوات الفضائية هناك. , وعليه فقد تحطمت السيارة التي تكالب عليها أنصار أبو إسماعيل مستخدمين العصي وبعض الآلات الحادة، ومرددين هتافات تصف مدينة الإنتاج بمدينة النفاق والكذب.