EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2012

لن يترشّح للإنتخابات النيابية زياد الرحباني: فيروز انزعجت عندما كشفت عن ميولها السياسية

الفنانة فيروز

الفنانة فيروز

الفنان اللبناني زياد الرحباني نفى ترشحه للإنتخابات النيابية المقبلة في لبنان ،ويكشف عن سر غضب فيروز منه عندما أعلن عن ميولها السياسية.

  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2012

لن يترشّح للإنتخابات النيابية زياد الرحباني: فيروز انزعجت عندما كشفت عن ميولها السياسية

نفى الفنان اللبناني زياد الرحباني أن يكون بصدد الترشّح للإنتخابات النيابية المقبلة لعام 2013 في لبنان،وقال إنه لا يحبّ المناصب من هذا النوع ولا ما تتطلّبه  النيابة من حياة إجتماعية مختلفة ودعوات وولائم.

وفي سياق آخر أوضح زياد الرحباني أنه يضع في يده اليسرى ساعتين بتوقيت غير صحيح خوفاً من أن يهرب منه الوقت المثبّت لديه في هاتفه الخلوي وفي أماكن أخرى،  بينما يضع إسوارة من الفضة في يده اليمنى لأنها هدية من صديق له يحبه وأقنعه أن الفضة تجلب الحظ مع أنه لا يؤمن بذلك، ومع هذا أراد أن يجرّب خاصة وأنها إن لم تنفعه فلن تضرّه.

Image
600

وكشف الرحباني  فى حديثه لقناة NBN أنه بصدد تنزيل مسرحيتين على مكان خاص في "اليوتيوب" بسعر رمزي، وهاتان المسرحيتان مصورتان بسعر رمزي، كما أنه كان بصدد التحضير لمسرحية تعرض في آذار - مارس من عام 2013 ولكنه أجّل المشروع خوفاً من مستجدات ما على صعيد الأوضاع الأمنية.

وإذا ما كانت السيدة فيروز تسمع أغانيها صباح كلَّ يوم أجاب بالنفي، مؤكداً أنها تسمع الموسيقى الكلاسيكية والإذاعات، معترفاً أن فيروز انزعجت منه عندما صرّح في إحدى مقابلاته التلفزيونية عن ميولها السياسية.

وقال إنها عاتبته على تصريحاته تلك، خاصةً وأنها بقيت طوال الحرب في لبنان من دون أن يعرف الناس شيئا عنها، فليس من الضروري أن يعرفوا.

وتمنى زياد الرحباني على والدته أن تعبّر عن موقفها بكل صراحة، متوقعا قبولها بذلك علّها تقنع الناس بموقفها خاصة وأنهم يتفرقون على كل شيء لكنهم يجتمعون على فيروز كما جاء ذلك في المسرحية التي كان بصدد إطلاقها في آذار من عام 2013.

وتابع أنه منذ سنتي 93 و94 لم يقدم أي مسرحية، مشيراً إلى أن هناك من لا يفهم مسرحياته وهناك من يفهمها بشكل جيّد وهذا يعود لكل شخصٍ بمفرده ولأسباب تتعلّق به، مبديا تعجّبه من فتاة لا يزيد عمرها عن عشرين سنة كلّمته صدفةً مردّدة كلماته المعروفة.

ووجّه زياد الرحباني نقداً لمن يحاولون إيقافه على الطريق طالبين منه "صور" تجمعهم معه للذكرى، متسائلاً هل أنا مكان أثري أو  مغارة "جعيتا" مثلاً  لكي يتصوروا معي؟ مركزاً أن الجمهور ليس ملكاً لأحد فهو متحرّك دائماً وليس ثابتاً.

وكشف زياد الرحباني أنه يكتب في إحدى الصحف اللبنانية المعروفة لكي يعيش بعدما كتب الكثير في صحف أخرى إبّان الحرب بلا بدل مادّي، متوجهاً بشكلٍ مسرحي إلى الجمهور لكي يدلّه على عروس لا يقلّ عمرها عن 40 عاماً لأنه ليس له عين أن يضع شروطاً بعد هذا العمر، فهو من مواليد 56 19 وصار عمره 56 عاماً وبعد أيّام قليلة يصبح عمره 57 عاماً.

لافتا إلى أن رأي والده عاصي الرحباني أن تكون المرأة أصغر من الرجل  بـ 15 عاماً على الأقل في حال الزواج وهذا لا يمكن، والحق ليس مع والدي في هذه النقطة.

وتابع أنه يفضّل أن تكون فارسة أحلامه شرقية ولا مانع لديه من أن تكون فلسطينية أو سورية، متمنياً أن ينجب بنتاً واحدة مع أنه ليس ضد الصبي.

أما لماذا يغلب العنصر النسائي على فرقته الموسيقية قال: النساء أكثر دقة من الرجال وليس من أحد ضد الجنس اللطيف مع أن لديه الكثير من العازفين الرجال في فرقته الموسيقيّة.

وقال إنه اختار منطقة "ضبية" شمال بيروت لإقامة حفلاته الموسيقية الثلاث في 27، 28 و29 من شهر كانون أوّل (ديسمبر) لأسباب سياسيَّة أوّلاً، ولوجود جمهور كبير يحب موسيقاه في تلك المنطقة ثانياً، مبرّراً تأخره أكثر من ساعة على حفله الموسيقي الأولى بسبب زحام السير ولإشكاليَّات حصلت من دون أن يعرف فيها حتى بعض أفراد فرقته المسرحية.