EN
  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2014

جميل براهمة: لم ينجحوا باغتيالي دراميا وعائد للسينما بدور بطولة

جميل براهمة

تعرف على دور الفنان جميل براهمة في مسلسل رعود المزن..

  • تاريخ النشر: 09 يونيو, 2014

جميل براهمة: لم ينجحوا باغتيالي دراميا وعائد للسينما بدور بطولة

صورته الانطباعية في عقول مشاهديه وجمهوره مرتبطة بدور "الطيب" و"المحبوهو ما يجده أي شخص يتحدث إلى النجم الأردني جميل براهمة وجها لوجه، ويبدو الحوار سلسا وعفويا كشخصيته، ويتحدث بصدق وبصراحة عن أي سؤال يطرح عليه.  جميل براهمة مشارك في عمل أردني جديد هو "رعود المزن" الذي يعرض على شاشة MBC في شهر رمضان الكريم، وفي الحوار يشرح جميل أكثر عن العمل الجديد وعن آخر أخباره في الساحة الفنية.

دورك في مسلسل "رعود المزن" هذا العام؟

ألعب دور شخصية انفعالية تتعامل بعاطفية ولا تحكم العقل أبدا. تعيش في حالة صراع دائم مع بطل العمل "رعود" الذي يؤدي دوره الفنان ياسر تميم، فهناك ثأر قديم بين قبيلته وقبيلتي في العمل. حتى في طريقة حبي بالعمل انفعالية ومختلفة، وأتمنى أن تنال إعجاب الناس. والعمل بشكل عام مميز وقدم له كوادر ممتازة من ممثلين ومصورين والإخراج.

ماذا يميز "رعود المزن" عن غيره من الأعمال التي شاركت بها في السابق؟

كما قلت هو أول عمل أجسد فيه مثل هكذا شخصية. وبشكل عام توفر امكانيات انتاجية كبيرة في العمل، والوقت المتاح للتصوير كان مريحا للفنانين، إضافة للأسماء المهمة التي شاركت بالعمل، وفكرة النص الجديدة على الفنان والمشاهد الأردنيين، وظروف حياة البادية والفروسية التي طبقت بشكل جيد سيلحظها المشاهد.

من
960

من "رعود المزن"

بما أننا نتحدث عن عمل بدوي أردني.. كيف ترى الانتقادات التي تقول بأن الدراما الأردنية محصورة بالعمل البدوي؟

في كل المناسبات أتحدث أن المنتجين وضعونا في هذا القالب، وكأن الأردن بادية وحسب. وهناك إجحاف وظلم بالتعاطي مع الدراما في الأردن وإهمال كبير للقضايا الإجتماعية التي تحدث في حياة المواطن الأردني.

ومن الأسباب الأخرى لاستمرار أداء الأعمال البدوية هو نجاح الأردنيين في مثل هذا النوع، الذي لا يجيده أحد في الوطن العربي مثلما نجيده. ورغم ذلك أنا أقف ضد أن تصبح هوية الدراما الأردنية هوية بدوية وحسب.

الكل يعتقد أن الدراما الأردنية مليئة بالكوادر المهمة على صعد الإخراج والتمثيل والنصوص وآن الآوان لتحتل مكانة جيدة في الساحة العربية.. ماذا ينقص الدراما الأردنية برأيك؟

يعود الأمر إلى ضعف دعم القطاع العام للدراما الأردنية فهناك تقصير واضح برأيي، هذا إضافة إلى المحطات العربية التي لا تتيح لنا المجال لتغيير اللون البدوي، وفي مكان آخر فإن القطاع الخاص الأردني ينفذ سنويا ما يطلب منه، فكلما طلب منه السوق عملا بدويا سيبقى ينفذ أعمال بدوية.

بعد هذا إلى أين يتجه مسار الدراما الأردنية برأيك؟

لاشك أن هناك مجهود من بعض المخلصين للارتقاء بالدراما الأردنية ولكن ترتطم ببعض الصعوبات، ولكن نأمل بأن نكون من الجيل الذي يحدث التغيير والنقلة النوعية في الدراما الأردنية، وإخراجها كما يقال من عنق الزجاجة.

نستطيع أن نتحدث عن نجاحات فردية لأردنيين يعملون في الدراما السورية والمصرية والخليجية.. هل تفكر بخوض مثل هذه التجربة؟

بالطبع.. فسوق الدراما العربية أصبح مفتوحا.. وأنا مع المشاركة في أي عمل عربي هذا يعزز تجربتي الدرامية، وبطبيعة الأحوال شاركت في أعمال عربية سابقة سأشارك العام المقبل في عمل مصري.

540

صورتك الذهنية في عقل جمهورك صورة الانسان الطيب المحب الذي يحارب ظروفه الصعبة والشر في الحياة.. كيف انعكس ذلك على تعامل الناس اليومي معك؟

هذه الصورة حققت لي انتشارا ايجابيا واسعا في نهاية التسعينات وبداية عام 2000، ولكن الشيء السلبي في حياتي أنني توقفت عن التمثيل من العام 2001 وحتى عام 2008، وهذا التوقف أضرني للغاية.

هل سبب التوقف شخصي أم أن هناك أسبابا خارجية؟

استبعدت وأقصيت عن العمل في الدراما من قبل بعض شركات الانتاج، بشكل متعمد، وكانت سبع سنوات بمثابة اغتيال دارمي، وهي مؤامرة ودفع من أجلها المال.

بعيدا عن هذه القضية المؤلمة هلا تحدثنا عن أجمل دور أديته في مشوارك الفني؟

الحديث صعب عن أجمل دور ولكن يمكنني الحديث عن أجمل المحطات في حياتي، ففي الأعمال الاجتماعية أذكر أعمال "الجذور الطبية" و"التراب المر" وفي الأعمال البدوية "أخو الشامة" و"راعي الخير" وقد حققا نجاحا كبيرا وكان لهما أثرا طيبا. وأتوقع أن يكون "رعود المزن" عملا متميزا ويحقق نجاحا كبيرا.

هل مشاركة قريبة لك في السينما؟

بصراحة تلقيت اتصالا من أحد المنتجين في مصر يخبرني أن أحد المخرجين أعجب بدوري في مسلسل "خيبروقد أشارك في عمل سينمائي قادم. إضافة إلى ذلك فإنني مشارك بمهرجان السينما الأردنية سينطلق في الخامس عشر من الشهر الجاري، وسأكون بطلا في أحد هذه الأفلام والذي يحمل عنوان "البقاء للحب".