EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2012

صممه باحثون أمريكيون MBC1: جهاز جديد يقيس تدهور البيئة بأصوت الكائنات الحية

بريان بيجانوسكي

د. بريان بيجانوسكي متخصص في علم البيئة بجامعة بيردو

جهاز أمريكي جديد يحدد درجة التدهور البيئي من خلال تسجيل أصوات الكائنات الحية، ونتائج البحوث تشير إلى أن الكثير من الأصوات الطبيعية قد تلاشت ويحل محلها الضجيج المتسبب فيه الإنسان.

  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2012

صممه باحثون أمريكيون MBC1: جهاز جديد يقيس تدهور البيئة بأصوت الكائنات الحية

توصل باحثون أمريكيون من جامعة بيردو إلى تصميم جهاز من شأنه تحديد درجة التدهور البيئي من خلال تسجيل كثافة أصوات الكائنات الحية، إذ يؤكدون أن قلة الأصوات الطبيعية تعمل كإنذار مبكر بما سيطرأ على المناطق غير الحضارية.

وشرح محمد سليمان -مراسل MBC في تقرير لصباح الخير يا عرب الأربعاء 11 يناير/كانون الثاني 2012- طريقة عمل الجهاز ، قائلا: "يثبت العلماء مايكروفونات على أشجار المنطقة المعنية لتعمل على تسجيل الأصوات على نحو مستمر، وتشير ضآلة كثافة الأصوات الملتقطة عند الفجر  والغسق إلى أن المنطقة تتعرض لعوامل تغير بيئي".

وبحسب الباحثين الجامعيين فإن سماع الأصوات الطبيعية أو عدم القدرة على سماعها يؤشران بما يطرأ على الطبيعة من تغييرات وتدهور.

وأوضحت نتائج البحوث إلى أن الكثير من الأصوات الطبيعية قد تلاشت ويحل محلها الضجيج المتسبب فيه الإنسان.

وقال د. بريان بيجانوسكي-متخصص في علم البيئة بجامعة بيردو- : "الأصوات الطبيعية تمنح بيئتنا الخلفية الفطرية، وكلما امتدت المناطق الحضارية كلما انقطعت الصلة بيننا وبين الطبيعية".

وأضاف: "نود فهم مؤشرات الأصوات المنذرة بمهددات الأنظمة البيئية، فعدم سماع نقيق الضفادع المائية يعني أن وجودها تهدده عوامل مناخية أو بشرية أو كيميائية، ففي المناطق الحضارية والزراعية يوجد القليل من أصوات الكائنات الحية وهيمنة أصوات الماكينات والمركبات".