EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2012

70% من المرضى السعوديين.. ضحايا "مافيا زراعة الكلى"

د. فيصل شاهين مدير المركز السعودي لزراعة الأعضاء

د. فيصل شاهين مدير المركز السعودي لزراعة الأعضاء

د. فيصل شاهين -مدير المركز السعودي لزراعة الأعضاء- يؤكد لـ"صباح الخير يا عرب" أن هناك أبوابا شرعية كثيرة مفتوحة للمرضى الذين يريدون إجراء عمليات زراعة الكلى بطرق رسمية دون اللجوء إلى السماسرة.

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2012

70% من المرضى السعوديين.. ضحايا "مافيا زراعة الكلى"

دعت وزارة الخارجية السعودية المواطنين المغادرين إلى باكستان ودول أخرى بغرض زراعة الكلى التوقف عن دفع الأموال إلى السماسرة الذين يعدون بترتيب إجراءات العملية، ولكن يكذبون ويحتالون.

وكشف برنامج صباح الخير يا عرب الاثنين 30 إبريل/نيسان 2012، أن 70% من المواطنين الراغبين في زراعة الكلى يتعرضون للاحتيال، من بينهم سعوديون وإماراتيون.

من جانبه، قال د. فيصل شاهين -مدير المركز السعودي لزراعة الأعضاء- إن سماسرة الأعضاء موجودون في بعض الدول، ولكنها تشكل خطرا على حياة المريض، لأن العملية تجرى بواسطة كوادر غير مؤهلة لإجراء الجراحات.

وأكد أن المملكة تحارب تجارة الأعضاء، ولكن هناك أبوابا شرعية كثيرة مفتوحة للمرضى الذين يريدون إجراء هذه العمليات بطرق رسمية وآمنة، مشيرا إلى أنه تم زرع أكثر من 650 كلية في السعودية.

واعتبر أن باكستان كانت من أكثر الدول التي تورد الكلى قبل عامين من الآن، حيث كان مسموح لها ببيع الكلى، لكن قامت منظمات دولية بمحاربة هذه التجارة وحرم البرلمان الباكستاني بيع الأعضاء من الخارج، وقام بهدم أي مستشفى تقوم بإجراء هذه العملية.

وفي تقرير البرنامج، قال عبد الكريم الجاسر -نائب رئيس المركز السعودي لزراعة الأعضاء- إن زيادة الطلب وقلة الأعضاء تجعل الشخص يبحث عن مصادر أخرى في دول الخارج، وللأسف الكثير من المواطنين السعوديين تعرضوا لعمليات احتيال في الفلبين أو باكستان بإجراء عمليات هم ليسوا بحاجة إليها، وقد يحصلون على كلية تحمل أمراضا.

وقال د. بشير عطار -المدير الطبي لزراعة الأطباء- إن المرضى الذين يخضعون للغسيل الكلوي تجاوز عددهم 12000 مريض يجرون الغسيل بشكل دوري و60% منهم جاهزون لزراعة الكلى وعلى لائحة الانتظار الوطنية.