EN
  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2012

50 ألف معلم فلسطيني يضربون بسبب قطع الرواتب

نفذ المعلمون العاملون في المدارس التابعة للسلطة الفلسطينية إضرابا عن العمل بالأمس، في مختلف مدارس الضفة الغربية احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم وتردي اوضاعهم المعيشية.

  • تاريخ النشر: 17 أكتوبر, 2012

50 ألف معلم فلسطيني يضربون بسبب قطع الرواتب

نفذ المعلمون العاملون في المدارس التابعة للسلطة الفلسطينية إضرابا عن العمل بالأمس، في مختلف مدارس الضفة الغربية احتجاجا على تأخر صرف رواتبهم وتردي اوضاعهم المعيشية.

إضراب المعلمين، في المدارس الحكومية والبالغ عددهم نحو خمسين ألف معلم، هو تمهيد لإضراب أشمل، يخوضه الموظفون العاملون في السلطة الفلسطينية. والسلطة ترجع سبب التأخر في صرف الرواتب إلى تأخر المساعدات..

هذه الساحات التي طالما علت فيها اصوات الطلبة سكنها اليوم الهدوء التام، فلا لطلبة ولا المعلمين توجهو الي مدارسهم فشل الاضراب الشامل كافة المدارس الحكومية في كافة المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية.

المعلمون يحتجون من خلال هذه الخطوة على التاخر المستمر في دفع رواتبهم الشهرية .. وكذلك للتاكيد على مطلبهم بضرورة تفعيل قانون الخدمة المدنية  

خمسون الف معلم يدرسون في المدارس الحكومية الفلسطينية .. وتقول ان هناك في كافة المدارس حوالي ستمئة وتسعة وستين الف طالب وطالبة .. سبعة وستون بالمئة منهم ملتحقون بالمدارس الحكومية ..

الاضرابات اذا ما استمرت ربما تؤثر على العملية التعليمية .. لكن اتحاد المعلمين قال ان هناك خطة للتعويض للطلاب عن ما يفوتهم خلال الاضرابات . 

لم يشمل اضراب اليوم معلمي المدارس الخاصة ..  التي يشكل طلبتها حوالي ثلث  طلبة المدارس الفلسطينيين  ...

 لم تصرف السلطة الفلسطينية لغاية الان رواتب شهر ايلول/ سبتمر الماضي للموظفين العاملين لديها، بسبب ضائقة مالية تمر بها منذ شهور سببها بالاساس كما اشار رئيس الحكومة سلام فياض "تأخر وصول المساعدات المالية من الدول المانحة ..

يبقى المعلم في هذه المعادلة حائرا بين القيام بواجبه التعليمي .. او الاحتجاج على ظروفة المعيشية الصعبه .

إن اضراب المعلمين كان بمثابة مقدمة لإضراب شامل يخوضه الموظفون العاملون في السلطة الفلسطينية وعددهم حوالي 150 الفا وذلك احتجاجا على تأخر رواتبهم بسبب الازمة المالية الي تعاني منها السلطة الفلسطينية

تحتاج المريضات الناجيات من سرطان الثدي إلى إجراء عملية ترميم للثدي وهي جراحة لتشكيل ثدي جديد بعد الخضوع لاستئصال الثدي أو الورم السرطاني.

ويهدف الجراح الى تكوين ثدي مشابه في الحجم والشكل للثدي الأصلي. ولكن الثدي المرمم لن يكون مطابقاً تماماً، وربما تحتاج المرأة الى اجراء جراحة أخرى لتغيير شكل الثدي حتى يطابق الثدي المرمم.

وتحتاج عمليات الترميم لاختيار جيد من عدة نواحي، منها صحة المريض، ونوع الورم، والحاجة إلى العلاج بالأشعة أوالعلاج الكيماوي.

وتُعتبر الجراحة الترميمية للثدي جراحة كبيرة، تمتد عدة أسابيع وأشهر، وقد يتعرض المرضى لأخطار ومضاعفات عديدة.

ولفقدان السيدة للثدي أثر عاطفي ونفسي كبير، فليس من السهل على المرأة فقدان أحد أهم مصادر أنوثتها، حتى وإن كانت الأسباب ضرورية كالتخلص من الورم والمحافظة على حياتها وسلامتها.