EN
  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2015

هذا عقاب رجل سرق "فتاة مع حمامة"

يقاوم تاجر أعمال تتهمه السلطات البولندية بحيازة "فتاة مع حمامة" بشكل غير قانوني، وذلك بعد أن قام بسرقتها خلال الحرب العالمية الثانية.

  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2015

هذا عقاب رجل سرق "فتاة مع حمامة"

يقاوم تاجر أعمال فنية روسي تتهمه السلطات البولندية بحيازة لوحة فنية تعود للقرن الثاني عشر بشكل غير قانوني بعد سرقتها خلال الحرب العالمية الثانية من قبل ألمانيا النازية طلب تسليمه من الولايات المتحدة. وقدم الكسندر خوشينسكي (64 عاماً) أوراقاً يوم الخميس في محكمة اتحادية في مانهاتن تسعى الى رفض شكوى تسليمه التي شكلت اساساً لاعتقاله في نيويورك في فبراير الماضي.

الرسمة التي سرقت
878

الرسمة التي سرقت "فتاة مع حمامة"

وتسعى السلطات البولندية منذ عام 2012 الى اعتقال خوشينسكي لحصوله بشكل غير قانوني على لوحة "فتاة مع حمامة" التى رسمها في عام 1754 انطوان بيسني وفقا لأوراق المحكمة. وتقول تلك السلطات ان اللوحة التي فهرسها متحف فيلكوبولسكا في مدينة لوزنان البولندية تم الاستيلاء عليها خلال نهب من قبل الرايخ الالماني الثالث في عام 1943.

وعثر الجيش الروسي على هذه اللوحة في 1945 حيث اصبحت جزءا من مستودع الاتحاد السوفييتي السابق كما قالت شكوى التسليم. وتعد هذه اللوحة واحدة من 63 ألف قطعة تقول وزارة الثقافة البولندية وادارة التراث الوطني انها فقدت خلال الحرب العالمية الثانية. وأمر قاضي في بوزنان باعتقال خوشينسكي في 2012. واعتقلت السلطات الامريكية خوشينسكي الذين يعيش حالياً في وحدة سكنية في مانهاتن يوم 26 فبراير الماضي واطلق سراحه في وقت لاحث بكفالة قدرها 100 ألف دولار. وبموجب القانون الروسي يقول محاموه انه اصبح المالك القانوني للوحة بعد ان ورثها عن ابيه والذي علق اللوحة لسنوات في شقته السكنية في لنينغراد وتوفي فيها عام 1991.