EN
  • تاريخ النشر: 14 مارس, 2015

موظفون في "ساهر" استغلوا الكاميرات والخصوصية

دفع تسريب موظفين يعملون في شركات مشغلة لنظام الرصد المروري الآلي "ساهر" صورا ومقاطع لحوادث مرورية إلى فصلهم من أعمالهم لمخالفتهم الأنظمة والتعليمات.

دفع تسريب موظفين يعملون في شركات مشغلة لنظام الرصد المروري الآلي "ساهر" صورا ومقاطع لحوادث مرورية إلى فصلهم من أعمالهم لمخالفتهم الأنظمة والتعليمات. وبحسب صحيفة الوطن فقد أكدت مصادر مطلعة أن إحدى الشركات المشغلة للنظام فتحت تحقيقا داخليا استمر نحو ثلاثة أشهر لمعرفة المتسبب في تصدير مقاطع لحوادث مرورية عبر مواقع للتواصل الاجتماعي والوسائط الإلكترونية.

وقال المصدر: "اعتبرت الشركة فصل موظفيها المخالفين نظاميا لاختراقهم خصوصية الأفراد، إذ إن نشر تلك المقاطع لا يتم إلا عبر إجراءات نظامية من الجهات المختصة لطلب الاستفسار عن قضية محددةلافتاً إلى أنه تمت الاستعانة بخبراء لكشف تفاصيل بث المقاطع من حيث التوقيت والمكان، ومطابقتها مع إجراءاتها حول مواعيد عمل الموظفين وقت الحوادث.

وكانت إحدى الشركات المشغلة تلقت تحذيرات من جهات رقابية بعد تسريب مقاطع لمواطنين ومقيمين انتشرت صورهم في الإنترنت أثناء ارتكابهم مخالفات مرورية، مؤكدة أن تسريبها يدخل تحت طائلة التشهير، ويضعها أمام الملاحقة القانونية وعقوبة محتملة ربما تفضي إلى خسارة سجلها التجاري.