EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

مجاعة طاحنة تغزو العالم مليار نسمة يعانون الجوع واليمن أكثر المهدَّدين العرب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

سُبع سكان العالم يواجهون مجاعة طاحنة، ففي تقرير وُصف بالمفزع حذرت منظمات إغاثية، من أن شبح مجاعة طاحنة يخيم على العالم، و ذكر التقرير الذي اعدته منظمة "اوكسفام" الانسانية العالمية أن مليار نسمة تقريباً يعانون الجوع، وطبقاً لأوكسفام، فإن المنظمات الإنسانية وجدت نفسها في الاشهر الإثني عشر الماضية مضطرة لأول مرة في التاريخ للتصدّي لثلاث أزمات غذائية خطيرة، تتوزع بين غرب افريقيا وشرقها، إضافة الى اليمن.

  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2012

مجاعة طاحنة تغزو العالم مليار نسمة يعانون الجوع واليمن أكثر المهدَّدين العرب

سُبع سكان العالم يواجهون مجاعة طاحنة، ففي تقرير وُصف بالمفزع حذرت منظمات إغاثية، من أن شبح مجاعة طاحنة يخيم على العالم، و ذكر التقرير الذي اعدته منظمة "اوكسفام" الانسانية العالمية أن مليار نسمة تقريباً يعانون الجوع، وطبقاً لأوكسفام، فإن المنظمات الإنسانية وجدت نفسها في الاشهر الإثني عشر الماضية مضطرة لأول مرة في التاريخ للتصدّي لثلاث أزمات غذائية خطيرة، تتوزع بين غرب افريقيا وشرقها، إضافة الى اليمن.

المنظمات الانسانية حذرت من أن ملايين الأطفال معرّضون الآن لخطر سوء التغذية الحاد، وأن المزيد من الأطفال ربما يصبحون ضحايا للمجاعة ما لم تُتخذ تدابير عاجلة بهذا الشأن. وفي هذا الاطار اشار تقرير لصحيفة "انديبندنت اون سانداي" الى ارتفاع عدد الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، وذلك للمرة الأولى خلال العقد الحالي. اليمن هو بلد يعاني المجاعة على غرار دول عديدة أخرى.

تواجه اليمن  حاليا تحديات في عملية التنمية بشكل خطير حيث أن معدل النمو السكاني المرتفع في اليمن الذي يزيد عن ثلاث في المائة سنويا يعد أعلى المعدلات في العالم ما خلف بدوره آثارا جانبية مثل سوء التوزيع الجغرافي والسكاني  والبطالة والفقر ناهيك عن سوء توزيع الثروات والموارد المائية والقيام بالإستثمارات المختلفة.

  يعد اليمن من البلدان الأكثر خصوبة على صعيد التكاثر السكاني علما ان خمسين في المائة من الاهالي هم من الفئة الشابة، وهو يعاني ايضا فائضا في عدد الخريجين ما يزيد الضغط على سوق العمل ويرفع نسبة البطالة. ففي بلد يبلغ عدد سكانه أكثر من أربعة وعشرين مليون وخمسمائة وسبعة وعشرين ألف نسمة كان لا بد، والاوضاع على ما هي عليه، ان ينتشر الفقر بعدما تدنى مستوى دخل الفرد إلى أقل من دولارين يوميا. التوقعات تشير الى ارتفاع عدد السكان خلال العقدين المقبلين الى أكثر من خمسين مليون نسمة .

الدكتور علي سيف كليب  محلل اقتصادي أكد أن زيادات مرتفعة ومعدلات نمو مرتفعة للسكان يشكل ذلك ضغطا على الخدمات المحدودة أصلا في اليمن فنحن نعاني من قصور شديد في مجالات الخدمات سواء في الصحة أو التعليم أو المواصلات والاتصالات . اما في ما يتعلق بالمياه فمحافظات عدة تعاني من  شح المياه .  

ما ضاعف مشكلة التزايد السكاني هو الهجرة المتزايدة من الريف إلى المدن حيث يكّون سكان الريف نسبة 70.57% من اجمالي عدد السكان بينما يشكل سكان المدن نسبة 29.43% من اجمالي عدد السكان  وقد نجم عن ذلك سباق محموم للحصول على الخدمات الأساسية والمواد الغذائية فتأثر  الوضع الاقتصادي سلبا بعدما كان عانى  في السنوات الماضية تراجعا بنسبة 40.8% في حجم الاستثمارات نتيجة عدم الاستقرار السياسي .                         

 الدكتور عبد الحكيم العبيد وكيل الجهاز المركزي للإحصاء قال:"إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه أظن سيكون الوضع كارثي ولكن نأمل الخطط التنموية القادمة تعمل على الحد من الآثار السلبية التي أدت إلى ارتفاع معدلات النمو السكاني" .

ريتشارد وستانف العامل في مؤسسة أوكسفام أكد أن السبب في هذه المجاعة هو العمل على الوقود الحيوي الذي يستهلك الكثير من الموارد الحيوية، وهو ما يؤثر على الناس، وقال:"كما أن هنالك 4 شركات في العالم تسيطر تماما على الغذاء في العالم، وهي أيضا تؤثر على ما يحدث في اليمن، كونه يستورد غذائه منها، كغيره من الدول، وهنا علينا أن نحسن الإنتاج المحلي للدول، وخاصة العاملين بالزراعة، كون هذا سيخرج 28 مليون من الأزمة".

وألمح إلى أن هذه الشركات وقراراتها بتحريك المواد الغذائية من مكان إلى آخر وسيطرتها على أسعارها تحدث هذه الفجوات. وفي حديثه عن اليمن أكد أن الحكومة هناك تحاول توفير المواد الغذائية كأي دولة، لتقليص الفجوة الغذائية، وأشار إلى أن حرية الاستيراد والتصدير مع دول الخليج من شأنه أن يحدث تقدما.

4 مليارات دولار برأي ريشتارد هو المبلغ اللازم لحل المشكلة في كل العالم، بالإضافة إلى وضع استراتيجيات لتخزين السلع وزيادة انتاجها. 

 أخبار أخرى